• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

وزيرة المالية بولاية وسط دارفور لـ «الصحافة»

«3» ملايين جنيه دعم مبدئي للولاية

 ولاية وسط دارفور واحدة من الولايات المنشأة حديثا بدأت شق طريقها لتكوين نفسها وبناء مؤسساتها الاقتصادية والادارية للنهوض بمجتمعها اجتماعيا وسياسيا اقتصاديا وتعاني من ضعف وشح مشاريع البنية التحتية المتمثلة في البنوك والصرافات والكهرباء ومياه الشرب النقية. «الصحافة» جلست الى الاستاذة زينب بخيت بوش وزير المالية والاقتصاد والقوي العاملة بولاية وسط دافور وطرحنا لها عدد من الاسئلة وخرجنا بهذه الحصيلة المتواضعة من الردود.

حوار:عبدالله اسحق
٭ استاذة زينب، حدثينا عن البنية الاقتصادية لولاية وسط دارفور؟
ـ ولاية وسط دارفور واحدة من ولايات دارفورالاربع التي انشأت حديثا وهي منشطرة من شقيقتها ولاية غرب دارفور وهي ولاية يقوم اقتصادها على الزراعة والثروة الحيوانية والثروة الغابية وهي ولاية يقع الجزء الاكبر منها في وحول جبل مرة ولذلك نحن سنعمل في المستقبل على جعل السياحة واحدة من اقتصادياتها.
٭ هل انتم في ولاية وسط دارفور الآن لكم من الموارد ما يمكن هذه الولاية من تسيير عملها بشكل روتيني؟
ـ اولا نحن الآن في مرحلة ترتيب الاوليات لبناء اقتصاديات هذه الولاية ونعمل على تطوير وتوطين البنيات التحتية والاقتصادية المتمثلة في استقرار الامداد الكهرباء في البنوك والمصارف وصرافات التحويل لتسهل عملية انسياب عملية السيولة من وإلى الولاية بشكل جيد وهذا يحتاج الى بنيات تحتية مساعدة تتمثل في الطريق يربط حاضرة الولاية زالنجي بنظيرتيها الجنينة في الغرب ونيالا في الشرق وخاصة طريق الانقاذ الغربي والاهم من ذلك كله انشاء مطار زالنجي في اقرب وقت ممكن لربط وفك عزلة الخريف التي تنقطع بموجبها كل الطرق.
٭ نري ان واقعكم الاجتماعي بدأ يتعافي بعض الشيء ما هو سبب الانتعاش؟
ـ نحن الآن بدأنا من لا شيء والآن كما قلت توصلنا ولاول مرة في تاريخ ولاية وسط دارفور ان يصرف كل موظفي الولاية مرتباتهم في محلياتهم وهذا تحقق لنا بفضل الجهد الكبير الذي بذلته قواتنا المسلحة وقوات الشرطة والقوات الاخرى، نحن الآن تمكنا من تحويل مبلغ «5» خمسة مليار جنيه سوداني من الخرطوم الى
رئاسة الولاية هذا المبلغ عبارة عن مرتبات الموظفين والفصل الاول لكل الولاية بمحلياتها المختلفة وهذا حدث لاول مرة بعد ان تولت الولاية مسؤوليتها في بداية هذا العام.
٭ اين تم ايداع هذا المبلغ المتواضع بعد وصوله مدينة زالنجي؟
ـ حقيقة ان مدينة زالنجي بها بنك واحد وهو فرع البنك الزراعي وهو عبارة عن وحدة صغيرة ولكن اودعنا فيه كل هذا المبلغ وعملنا على السحب منه حسب الحاجة كل محلية على قدر نصيبها من المرتبات والان نحن نستطيع ان نقول اننا نجحنا في صرف المرتبات وبعدها سنعمل على توسيع محفظة البنك الزراعي باعتباره اللبنة الاولى لعماد المصارف بولايتنا.
٭ ماهي البنوك والمحافظ المصرفية التي تصدق لكم بها الحكومة المركزية؟
ـ بتوجيه من النائب الاول تم توجيه لبنك السودان بفتح فرع له في ولاية وسط دارفور وتم ايضا توجيه والتزام من بنك تنمية الصادرات بفتح فرع لهم في ولاية وسط دارفور وبنك الاسرة عمل دراسة لفتح فرع له في الولاية وفروع اخرى في عدد من محليات الولاية المختلفة وهذه المصارف ستساعد في عملية التنمية الاقتصادية.
٭ قضية الاصول واحدة من المهددات التي تعيق العمل في عمل الولاية هل تمت قسمة الاصول مع شقيقتكم بعدالة؟
ـ الاصول تم قسمتها مع ولاية غرب دارفور وبرضا كل الطرفين وولاية وسط دارفور استلمت نصيبها لكن لا يغطي حاجة القوى العاملة في الولاية ونحن في بيئة مترامية الاطراف العمل فيها يحتاج الى محركات دفع رباعي لذلك كما قلت اننا بحاجة الى تأسيس كامل وشامل لكل مؤسسات الولاية وهذا يحتاج الى مال كثير ويحتاج الى فترة زمنية طويلة حتى تستقر المؤسسات وتقدم خدمة الى المواطنين في كل الولاية.
٭ هل دعمت الحكومة الاتحادية ولاية وسط دارفور باعتبارها ولاية ناشئة حديثا؟
ـ تم دعمنا من قبل النائب الاول لرئيس الجمهورية بملبغ «3» ملايين جنيه عبارة عن دعم مبدئي لتأسيس بعض المنشآت التي تحتاجها الولاية ولكن حتى الآن لم نتسلم المبلغ بعد نسبة لاننا نحن منذ ان كلفت بادارة المال في هذه الولاية بدأت اعمل جاهدة في ترتيب الاوليات المتاحة من ثم نتوجه الى الخرطوم بعد التقييم للاحتياجات الضرورية لذلك سنعمل من اجل ايجاد دعم اكبر وقد وعدنا رئيس الجمهورية بذلك.
٭ هل لهذه الولاية اي موارد الآن لتسهم في عملية تغذية الخزينة العامة للولاية ام ان كل الامور متروكة الى الخرطوم؟
ـ ظروف الحرب التي عاشتها الولاية منذ العام «2003» عطلت كل مصادر تحصيل الولاية وبالتالي انحسرت التدفقات النقدية حتى ان الضرائب في هذه الولاية وصل تحصيلها الى اقل من «70» مليون جنيه فقط تعلمون ان القبانة على المحاصيل والفواكه والخضر تم منعها فالآن نحن نفكر في مواعين ايرادية جديدة نغذي بها خزينة الولاية لدعم عملية السلام والحياة العامة وهذا سيكون بتشجيع الاستثمار في الولاية وتطوير قطاع السياحة والغابات باعتبارنا نحن نمتلك بيئة سياحية واثرية كبيرة في جبل مرة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث