• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

التقارير

ولاية وسط دارفورمشوار الميل يبداء بخطوة

زالنجي :عبدالله اسحق
الطريق من الجنينة والي زالنجي مايزال  وعرا جدا وتبعد المسافة بين حاضرتي ولايتي غرب دارفور وووسط دارفور 142كيلو متر ورحلة السفر  من مدينة الجنية الي رصيفتها مدينة زالنجي استقرقت معنا اكثر 7ساعات علي الرغم من ان رحلتنا  كانت مع برفقة قافلة نائب والي وسط دارفور ووزير الثروة الحيوانية وامير قبيلة البني هلبة الاستاذ محمد موسي المكونه من اربعة عربات الدفع الرباعي مسنودة بحماية عدد جماعة من قوات حرس الحدود ، تحركنا من الجنينة  حاضرة ولاية غرب قاصديتن مدينة زالنجي تحت رزاز المطر وبرودة الاجواء حتي وصلنا الي مدينة زالنجي وقبلها شاهدناالكثير وغير جمال الطبيعةوسلاسل الجبال الراسية والكتسية بالخضرة.
الزراعة والزراع
علي طول الطريق الذي يربطة بين ولايتي غرب دارفور ووسط دارفور انتشر الفلاحون والزراع  في استزراع مزارعهم بالوسائل التقليدية وتم استزاع  محصولات الفول السوداني والدخن والزرة  يقول الدكتور يوسف تبن والي ولاية وسط دارفور ان المساحات المساحات المزرعة هذا العام  مقدرة اكثر من كل التي تم زراعتها في 9 سنين الماضية  موضحا ان ولايتة وزعة تقاوي واليات زارعية الي المواطنيين في المعسكرات وشجعتهم علي زراعة المطرية مبينا ان ولايته تجري استعدادتها من اجل انجاح الدورة الزراعية الشتوية المقبلة مشيرا الي ان ولايته تنج جميع انواع المحاصيل والفواكه والخضر والبقوليات ولكن المواطن ادم شرف قال ل(الصحافة) ان نجاح الموسم الزراعي مرتبط بعمليات الحصاد مبيناان كثير من المواطنيين زرعوا العام الماضي ولكن مواشي الرعاة اللتهمة مزارعهم قبل حصادها الامر الذي يحتم علي الحكومة ان تعمل علي تامين مزارع المزارعين حتي يحصدوا مزارعهم.

القري المحرقة وصمت عار
مازالت اثار القري التي  احرقت  بسبب الحرب تقف اطلالها شاهدة وتؤكد اثارها ان الازمة مازالت قائمة وان الحديث عن العودة الطوعية تكذبه مؤشرات الواقع  و الحديث عنها مايزال  مبكرا وان  علي ان الازمة الرغم من مرور عقد من  الزمان عليها فعلي طول الطريق من الجنينة والي زالنجي لاتوجد منها الابضع قري هي  هبيلة كناري التي تم تعميرها بدعم الجامعة العربية  ومورني  وقرية ازوم التي مازالت اثار الحرب المدمرة علي وجهها باقية  وكل سكان القري تكوموا في معسكرات مدينة الجنينة ومعسكر سيسي ومورني  ورامتاس وازوم  وزالنجي ووجود اطلال القري بهذه الصورة يمثل اكبر تحدي لاية عملية تنمية.

تعدد نقاط علي قارعة الطريق
توجد علي طريق الجنينه زالنجي البالغ مسافته 142كيلوا متر اكثر من عشرون نقطة ارتكاز لتوقف العربات يديرها افراد من الدفاع الشعبي ترغم اصحاب  العربات التجارية بدفع مبالغ مالية متفاوته مقابل  عبورعرباتهم ويقول ابراهيم الرضي سائق عربة تجارية ل(الصحافة) انه يدفع اكثر من الف جنية كرسوم عبور لنقاط الارتكاز الموجودة علي الطريق مابين نيالا وزالنجي غير رسوم الاطواف موضحا ان النقاطق اصبحت  مصادر للرزق بالنسبة الي فصائل العقدا وطالب الحكومة بازالت النقاط من الطريق لان دورها ليس الامني لحراسة الطريق.
شواهد ووقائعفي طريق الرب
واحدة من اكبر الشواهد في طريق الجنية زالنجي هو الشركة الصينية التي تعمل في تشيد طريق الانقاذ الغربي قطاع زالنجي رصفت عدد عشرون كيلوا متر  في المسافة بين معسكر رامتاس والي رئاسة محلية ازوم  وانشأت الشركة اكثر من 10 كبري كبير علي الخيران والاودية  ولها اكثر من 40 كيلوا متر مجهزة لرصفها بالاسفلت وهذا سهل عملية الحركة  ويجري العمل في هذا القطاع بكل جد ومسؤلية  وواضح ان الشركة الصينية لها من الامكانيات مايمكنها علي انجاز هذا المشروع الحيوي قبل نهاية 2013







أضف تعليق


كود امني
تحديث