• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار الولاية

وسط دارفور تطالب الأمم المتحدة واليوناميد المساهمة في تطوير العاصمة الثانية للولاية في قولو*

*زالنجي:المكتب الصحفي*

طالبت حكومة وسط دارفور الأمم المتحدة وبعثة اليوناميد بالمساهمة في تطوير مدينة قولو حاضرة وسط جبل مرة بما يؤهلها لتكون العاصمة الثانية للولاية، والتي أختيرت مؤخرا مقرا جديدا لرئاسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي(اليوناميد).

جاء ذلك على لسان الشرتاي جعفر عبد الحكم إسحق والي وسط دارفور لدى مخاطبته المستشار العسكري للأمم المتحدة كارلوس لوتي الذي يزور الولاية للترتيب لعملية إنتقال رئاسة البعثة من الفاشر.

 وأطلع عبد الحكم المستشار الأممي التحولات السياسية والأمنية والإنسانية التي شهدتها الولاية عامة ومنطقة جبل مرة على وجه الخصوص، والتي وصفها بالممتازة وهي ما دفعت النازحين واللاجئين للعودة طوعا الى مناطقهم بأعداد كبيرة والدخول لدائرة الإنتاج،داعيا إياه للتجول في مختلف أرجاء الولاية والوقوف على الأوضاع بنفسه ليكتفي عما يسمعه. وطالب في الإجتماع الموسع الذي جمعه مع كارلوس لوتي ووفده المرافق بقاعة أمانة الحكومة اليوم السبت السابع من اكتوبر ٢٠١٧م،طالب الشرتاي جعفر الأمم المتحدة وبعثة اليوناميد بتقديم مساعدات للحكومة بما يمكنها من تهيئة مقرات جديدة لها في قولو للوزارات والمؤسسات الولائية لتصبح عاصمة ثانية للولاية لتكون قريبة من البعثة حتى يساعد في تحقيق التعاون المثمر، وتقديم الإحتياجات المعززة لعملية السلام الممثلة في إنشاء السدود والحفائر والفصل بين المزارع والراعي، بجانب المشروعات ذات العائد السريع لمواطن المنطقة، مؤكدا قناعتهم بمبررات إنتقال اليوناميد الى جبل مرة، ومشيرا الى إستمرار الإتصال مع من تبقي من المنتسبين لحركة عبد الواحد محمد نور وتشجيهم للدخول في العملية السلمية وتوقع التوصل لإتفاق مع آخر المجموعات في غضون أيام .

٨‏/١٠‏/٢٠١٧، ١٢:٢٢ م - ودالزاكي: *رئيس بعثة اليوناميد: رفع العقوبات عن السودان يشجع الفرقاء للتوصل الى سلام دائم*

*زالنجي:المكتب الصحفي*

أعرب السيد جيريمايا مامابولو رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد  الأفريقي لدارفور(اليوناميد) عبر عن سعادته برفع العقوبات جزئيا عن السودان، وقال لدى لقائه اليوم الأحد الثامن من اكتوبر ٢٠١٧م  بالشرتاي جعفر عبد الحكم إسحق والي وسط دارفور بقاعة أمانة الحكومة في زالنجي، قال أن رفع العقوبات سيشجع الفرقاء في دارفور للجلوس في طاولة التفاوض والتوصل الى سلام دائم في المنطقة مبديا إستعداد البعثة لتقديم المزيد من التعاون مع حكومة الولاية لتحقيق المزيد من الإستقرار.

 من جانبه شكر الشرتاي جعفر عبد الحكم إسحاق والي وسط دارفور ما أسماهم بشركاء السلام في دارفور (اليوناميد والمنظمات الأممية وتلك العاملة في المجال الإنساني) على التقارير الإيجابية التي ساهمت في رفع العقوبات جزئيا عن السودان، داعيا إياها لمواصلة التعاون والتنسيق في تحقيق المزيد من الإستقرار للمنطقة وتشجيع الولايات المتحدة على رفع كل العقوبات عن كاحل السودان.

وأكد الشرتاي جعفر إستمرار حكومته في التعاون الجاد في المسارات الخمس وتحقيق المزيد من الإستقرار للمنطقة وأضاف بقوله(سنسعى لاستكمال الجهود مع الشركاء حتى ترفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب) مشيرا الى ضرورة إستمرار التعاون بين شركاء السلام في دارفور لتحقيق الإستقرار.

 

حكومة وسط دارفور تشترط على المنظمات الدولية فتح مكاتب رسمية لها في زالنجي لممارسة أنشطتها بالولاية*

  زالنجي: المكتب الصحفي

طالب الشرتاي جعفر عبد الحكم إسحق والي وسط دارفور المنظمات الدولية العاملة بالولاية للشروع الفوري في فتح مكاتب أو تسمية مناديب للتعامل المباشر مع حكومة الولاية، وعبر عبد الحكم لدى لقائه اليوم الثلاثاء الثالث من أكتوبر٢٠١٧م في مكتبه بأمانة الحكومة في زالنجي، المدير القطري لمكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة عبد الحق أميري، عبر له عن إمتعاضه من تعامل المنظمات الدولية مع حكومة الولاية عبر مكاتب الولايات الأخرى،موصيا إياه بتبليغ تلك المنظمات عن موقف حكومته،

مشيرا الى أنهم سبق وأن وجهوا النداء لبعضها بضرورة فتح مكاتب بالولاية إلا أنها لم تستجيب لتلك النداءات المتكررة واعتبر ذلك إنتقاصا لسيادتها وقال انهم سوف لن يقبلوا التعامل عبر فروعها بالولايات الأخرى.

 ووعد عبد الحكم بتسهيل حركة موظفي المنظمات العاملة بالولاية عبر نافذة إجراءات موحدة تحت إشراف مفوضية الشئون الإنسانية بالولاية، مؤكدا حرص وتعاون حكومته على مساعدة كل من يساعد أهالي الولاية لكن ذلك ليس على حساب سيادة حكومة الولاية حسب قوله.

 وأشار الوالي لإستقرار الأوضاع في جبل مرة وتحول إحتياجات المنطقة من تقديم الإغاثات الى خدمات تنموية تتمثل في المياه والصحة والتعليم وتنمية المجتمع، وطالب منظمة الغذاء العالمي (WFP)بتفعيل برنامج الغذاء مقابل العمل في جبل مرة وتوجيهه الى إنشاء سدود في المناطق البستانية وحفائر في المسارات والمراحيل لتجنب الإحتكاك بين الرعاة والمزارعين

نائب والي وسط دارفور: الشرطة جاهزة للإنتشار بكل أرجاء الولاية وضبط الجريمة وحماية ممتلكات المواطنين

  زالنجي: المكتب الصحفي

  قال الأستاذ محمد موسى أحمد نائب والي دارفور أن شرطة الولاية جاهزة للإنتشار وضبط ومكافحة الجريمة وحماية ممتلكات المواطنين بكل مدن وقرى المحليات، جاء ذلك في تصريح عقب زيارته اليوم الثلاثاء الموافق ١٢ سبتمبر ٢٠١٧م لمبنى قسم زالنجي الجديد المتوقع إفتتاحه خلال الأيام القادمة.

 وأكد محمد موسى دعم حكومته لقوات الشرطة بما يمكنها من القيام بدورها الكامل في فرض هيبة القانون وضبط التفلتات في إطار الحملة القومية لجمع السلاح،وتوقع أن تسهم القسم الجديد في بسط الأمن في الأحياء الشمالية لمدينة زالنجي.

من جانبه اوضح اللواء عماد عبد الله  مدير شرطة الولاية أن خطته تهدف لتأمين الأمن الداخلي وإنتشار القوات في مدن وقرى المحليات وأحياء زالنجي حاضرة الولاية لتعزيز الأمن وتخفيف الضغط على قسم زالنجي.

والي وسط دارفور يدعو اليابان للإستثمار السياحي في جبل مرة

زالنجي: المكتب الصحفي

دعا الشرتاي جعفر عبد الحكم إسحق والي وسط دارفور الحكومة اليابانية لتوسيع المشروعات التنموية التي تدعمها في ولايته لتشمل مشروعات ذات الأثر الفاعل في المجتمع كالتدريب الصناعي وإنشاء مصانع تحويلية لتصنيع المنتجات البستانية والألبان والبطاطس والصناعات الجلدية والزيوت، كما دعا للإستثمار في البيئة والسياحة خاصة في جبل مرة.

وقال الشرتاي عبد الحكم لدى مخاطبته إجتماع وفد السفير الياباني لدى السودان هيديكي إيتو الذي وصل الولاية صباح اليوم الأحد الأول من اكتوبر٢٠١٧م للوقوف على تنفيذ مشاريع المياه والصحة التي تدعمها الحكومة اليابانية وتنفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ال(UNDP) في وسط دارفور، وقال عبد الحكم أن حكومته ترجو من اليابان أدوارا أكبر بعد عودة الإستقرار لدارفور خاصة في جبل مرة التي تختزن موارد زراعية وسياحية كبيرة يمكن أن يستفاد منها إذا تدخلت الخبرة والتكنولوجيا اليابانية في تطوير تلك الموارد الطبيعية، ولتحقيق ذلك طالب بفتح مكتب للوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JAICA)،ومكتب آخر لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)في وسط دارفور للتنسيق الجيد مع حكومة الولاية لغرض تنفيذ المشاريع المذكورة.

من جانبه وعد السفير هيديكي إيتو بدعم مشروعات في مجال تنمية قدرات الشباب وتشجيعهم للإنتاج، قال بأنهم سينفذون المشاريع التي وضعت مسبقا في خطة الوكالة لكنه عاد ليعد حكومة بزيادة دعم الحكومة اليابانية للمشروعات التنموية في دارفور في إطار توطيد العلاقة مع السودان.

والي وسط دارفور يلتقي رئيس بعثة اليوناميد ويطالب بخروجها من مكجر ..

الخرطوم / إبراهيم بقال سراج

أكد والي وسط دارفور الشرتاي جعفر عبد الحكم اسحق إستقرار الأوضاع الأمنية والإنسانية بولايته وقال إن الولاية شهدت هدوءا غير مسبوق وانها لم تشهد أي احداث مزعجة وانساب الخدمات وعودة السكان لمناطقهم ومدنهم وجدد الوالي عبد الحكم التزامه بالعلاقو التي وصفها بالمتتازة مع البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي اليوناميد العاملة بالولاية مشيرا خلال لقائه برئيس بعثة اليوناميد بدارفور بمكتبه بالرياض اليوم الي استمرار التعاون بين الحكومة والبعثة في كل ما من شأنه خدمة إنسان دارفور وقال الوالي الشرتاي جعفر أن الحكومة تجدد التزامها بتوفير كافة المساعدات الانسانية والخدمية للنازحين لاعادة ادماجهم في المجتمع بجانب توفير فرص العيش الكريم لهم . وطالب الشرتاي جعفر من بعثة اليوناميد الخروج فورا من محلية مكجر لعدم حوجة المحلية لوجود البعثة هناك وانتفاء الاسباب التي ادت لوجودها في السابق وطالب الشرتاي من رئيس البعثة التنسيق مع السلطات الولائية وعدم الانتقاص من هيبة الدولة في تحركاتها بالولاية التي تنوي البعثة ان تتخذ من منطقة قولو مقرا رئيسيا لها بعد الانسحاب من احدي عشر منطقة في دارفور .. وطالب الوالي من رئيس البعثة بناء وتأسيس مقر للحكومة بمنطقة قولوا ووضع البنيات الاساسية لها هناك ومساعدة سكان المنطقة في كافة المجالات التنموية والخدمية وانشاء مطار بالمنطقة وربط قولو بزالنجي بطريق مسفلت بطول 100 كلم ..

وقال رئيس بعثة اليوناميد ان البعثة بدأت تخفيض عدد قواتها في اقليم دارفور وان وجودها في المرحلة المقبلة سيقتصر علي مناطق جبل مرة وولاية وسط دارفور ومقرها الرئيسي ستكون في منطقة قولو واضح أن بعثة الامم المتحدة في دارفور ستركز للعمل في ملفات النازحين ودعم المؤسسات بدارفور وسيادة حكم القانون ودعم الاجهزة الشرطية حتي تقوم بدورها تجاه حماية النازحين ولفت الي ان التخفيض جاء متماشيا مع التغيير الايجابي في دارفور وان فرص السلام بات هو الاقرب الان وتعهد رئيس البعثة بنقل رغبة حكومة الولاية في الخروج من منطقة مكجر وعرضه في اجتماع الامم المتحدة بنيويورك الاسبوع المقبل بجانب التفاكر حول ربط المنطقة قولو زالنجي بطريق مسفلت وانشاء مطار بمدينة قولوا ..

واختتم الشرتاي حديثه بنقل كل ما دار في الاجتماع للنائب الاول لرئيس الجمهورية الذي يلتقيه غدا ويلتقي برئيس الجمهورية يوم الاربعاء المقبل علي حد قوله ..

العاشر من أكتوبر القادم بداية لجمع السلاح قسريا من أيدي مواطني وسط دارفور.

 أم دخن: المكتب الصحفي

قطعت اللجنة العليا لجمع السلاح وتقنين المركبات غير المرخصة بولاية وسط دارفور العاشر من أكتوبر القادم نهاية لمرحلة التعبئة والجمع الطوعي من الحملة القومية لجمع السلاح وبداية للجمع القسري ووجه نائب رئيس اللجنة العليا بالولاية الأمير محمد موسى أحمد نائب الوالي ووزير المالية والإقتصاد لدى مخاطبته فعاليات مجتمع أم دخن أمام منزل المعتمد اليوم الثلاثاء الموافق٢٦سبتمبر ٢٠١٧م، أثناء زيارته على رأس وفد أمني وسياسي رفيعين للمحلية، لإفتتاح سوق أم دخن للمواشي وبيت الضيافة والتنوير بإجراءات حملة جمع السلاح، وجه القوات المساندة(الدفاع الشعبي، الشرطة الشعبية، حرس الحدود، الترتيبات الأمنية) لإدخال أسلحتها في مخازن القوات المسلحة، قبيل بداية مرحلة الجمع القسري في أكتوبر القادم، ووجه لجنة أمن المحلية بالتنفيذ الفوري لقرار منع المواتر والكدمول إبتداءا من اليوم، كما وجه قيادات المجتمع الرسمية والأهلية لتنوير المواطنين بالتوجهات الجديدة لقيادة الدولة التي حرمت فيها حمل السلاح العشوائي وإسخدام المركبات غير المقننة، محذرا قيادات المجتمع من الإحتفاظ بالسلاح أو الذخيرة وتسليمها فورا ليحذو المواطنين حذوهم وقال(إذا وجدنا قطعة سلاح في بيت قيادي سياسي أو أهلي في مرحلة التفتيش فسيكون عقابه مضاعف ولا عذر لمن أنذر)، كما وجه الحكامات بحث الرجال على تسليم أسلحتهم عن طريق مدح المبادرين في جمعها وذم الممتنعين.

ومن جانبه كشف اللواء أحمد سليمان الطيب قائد الفرقة ٢١ مشاه رئيس اللجنة الفنية لجمع السلاح وتقنين المركبات غير المقننة، كشف عن إنضمام قوات إضافية من الدعم السريع قوامها(٢٠٠) عربة بقيادة عميد إلى القوة المحلية لتنفيذ مرحلة الجمع القسري للسلاح محذرا من عواقب التباطوء في تسليم الأسلحة في مرحلة الجمع الطوعي، وقال (حانقش الولاية قش من أم دخن حتى فاسي، وما حانخلي حفرة إلا وحانشوف فيها سلاح ولا لا؟ وحانحاكم كل من وجد بحوزته سلاحا أو طلقة).

رئيس المجلس التشريعي الأستاذ أزهري الحاج قال أن القوات المسلحة تعتمد في تنفيذها للحملة القومية لجمع السلاح على القانون وتسند ظهرها على قرارات رئيس الجمهوريةومقررات الحوار الوطني محذرا المواطنين من الإستنصار بالقبائل أو إعتراضها أثناء الحملة بل طالبهم بالتعاون الكامل معها لإنجاح العملية لأنها تعمل لمصلحتهم بجمعها للسلاح المتفلت والإحتفاظ بها في مخازن آمنة بعيدا من أيدي المجرمين الذين كانوا سببا في معاناتهم لسنوات، وحتى تعود الطمأنينة ويتمكن الناس من التفرغ للإنتاج وتنمية مناطقهم.

نائب والي وسط دارفور يحث المواطنين على جمع السلاح قبل بدء مرحلة (المخاشنة)

  زالنجي: المكتب الصحفي

شدد الأستاذ محمد موسى أحمد نائب والي وسط دارفور وزير المالية والإقتصاد على حتمية تنفيذ قرار جمع الأسلحة والذخائر من كافة أرجاء الولاية.

وأبان لدى مخاطبته المصلين اليوم في ساحة رونقاتاس بمحلية أزوم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أبان أن الحكومة جادة في تنفيذ القرار بلا تراجع وأنها بدأت فعليا بالتبشير به وجمع الأسلحة من القوات المتعاونة وحصرها في مخازن الجيش ومنع التجول بالسلاح داخل الأسواق والأحياء السكنية إلا بأوامر رسمية، تليها مرحلة الجمع القسري، وناشد المواطنين للتعاون مع الحكومة في تنفيذ القرار بالإسراع في جمع السلاح قبل بدء مرحلة ما سماها بالمخاشنة، مشيرا الى أن قرار جمع السلاح جاء دعما لمخرجات الحوار الوطني.

ودعا محمد موسى النازحين واللاجئين للعودة الى قراهم الأصلية والدخول لدائرة الإنتاج بعد إنتفاء دواعي تواجدهم في المعسكرات، مبينا أن إنتشار السلاح كان المهدد الأكبر لعودة النازحين لقراهم ومزارعهم وقد أنتفى بصدور قرار جمع السلاح وحصره في مخازن القوات النظامية، مؤكدا قدرة الأجهزة الأمنية على تحمل مسؤوليتها في حماية ممتلكات المواطنين والتصدي لكل أشكال الفوضى.

وحث محمد موسى قبائل الولاية بالوحدة والتعايش السلمي داعيا الرعاة بالبعد عن حقول المزارعين والحرص على عدم إدخال مواشيهم لتخريب الإنتاج الزراعي والذي سيعود بفائدة للجميع بما فيهم الرعاة أنفسهم ، ووجه معتمدي المحليات بتفعيل لجان حماية الموسم الزراعي.