• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار الولاية

الشرتاي يُقسم على انهاء التمرد بالولايه نهاية العام


زالنجى

قطع والي ولاية وسط دارفور الشرتاي جعفر عبد الحكم أن يكون هذا العام حاسماً للتمرد في ولاية وسط دارفور. جاء ذلك لدي زيارته امس  الخميس الموافق 17 اكتوبر 2014م الي محلية  نيرتتي  ووصف الهجوم على محلية نيرتتي من قبل المتمردين بأنها لا تعدو كونها محاولة يائسة وفرقعة إعلامية، مطالباً الحركات المسلحة بالكف عن مثل هذه الممارسات والرجوع إلى صوت العقل والجنوح إلى السلام، محذراً في ذات الوقت من أنهم سيدفعون الثمن غالياً اذا ما استمروا  في هذا المسار وحينها سوف لا تنفع الندم  ، وهنأ القوات المسلحة بالانتصار الغالي. ودعا الشرتاي خلال زيارته  لمحلية نيرتتي التي تعرضت لهجوم من فلول التمرد أمس الأول، دعا الحركات إلى ترك تلك المحاولات اليائسة، كاشفاً عن أن هذه المحاولات هي بداية لنهاية التمرد في دارفور، مشيراً إلى أن حكومة الولاية تعمل على نزع الأفكار المسمومة بالقوة.

 

الشرتاى / جعفر عبدالحكم إسحق والى ولاية وسط دارفور يترأس إجتماع مجلس وزراء الولاية

زالنجى / معتصم عبدالمكرم محمد

  ترأس الشرتاى / جعفر عبدالحكم إسحق والى ولاية وسط صباح اليوم إجتماع مجلس وزراء الولاية , ناقش فيه عدد من الأجندة منها :

- إجازة إنشاء وحدة رونقاتاس الإدارية بمحلية أزوم , وتحويل رئاسة المحلية من سلو إلى رونقاتاس .

- كما ناقش الإجتماع أيضاً ميزانية إمتحانات شهادتى الأساس والثانوى: وأجاز المجلس رسوم الإمتحانات على النحو التالى :

رسوم إمتحانات شهادة الأساس : ( النظاميين : 85جنيه - الإتحاديين : جنيه90  - والمدارس الخاصة 95 جينه ) كما أجاز رسوم إمتحانات الشهادة الثانوية ( 100 جنيه للنظاميين - و125 جنيه لطلاب المدارس الخاصة - و150 جنيه للمنازل والإتحاديين ) .

- أيضاً ناقش المجلس برنامج تعيين وإعادة تعيين المعلمين بالولاىة .

الدكتور مهندس . يوسف تبن يخاطب فاتحة أعمال المجلس التشريعى

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين،سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما .

 

الأخ  الكريم رئيس المجلس 

 

الأخوة و الأخوات  أعضاء المجلس المؤقر

 

    نحييكم بتحية الإسلام ألا وهى السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته , ونهنئكم بالعامين الميلادى والهجرى الجديدين , ونسأل جل وعلا أن يكون عام خيرٍ وبركة وسلام فى الولاية والإقليم وسائر بقاع السودان .

 

الأخ الرئيس

 

 الأخوة و الأخوات  الأعضاء

 

    يقول المولى عزوجل (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) صدق الله العظيم .

 

  فإن العين لتدمع والقلب ليحزن وما نقول إلا ما يرضى الله لقد كان بيننا نهاية الدورة السابقة لمجلسكم الموقر الأخ الشيخ الجليل /على محمد آدم عضو المجلس التشريعى ومعتمد شئون الرئاسة ورئيس آلية الصلح بين السلامات والمسيرية , والذى وافته المنية إثر علة لم تمهّله طويلاً , حيث شيّعه الجموع الغفيرة لمثواه الأخير, كان رجلاً سمحاً فى قضاءه وإقتضاءه وكان قرآناً يمشى على الأرض , ألا رحم الله فقيدأ وتقبله مع الشهداء والصديقين وألهمنا جميعاً الصبر وحسن العزاء .

 

الأخ الرئيس 

 

الأخوة و الأخوات  الأعضاء

 

   تجيء  إنعقاد الدورة الرابعة لمجلسكم الموقر ، والبلاد تستشرف عهداً جديداً يحمل البشريات للأمن والسلام والاستقرار والنماء والمشاركة السياسية  والتراضي الوطني عبر الحوار الجاد والخالص لكافة أبناء الوطن ، أحزاباً وجماعات وحركات مسلحة ومنظمات المجتمع المدنى للإتفاق على كافة القضايا التي تهم المواطنين والوطن وذلك من خلال خطاب الأخ الرئيس للأمة             السودانية فى نهاية يناير الماضى لنستلهم منها الدروس والعبر للتصالح مع أنفسنا وإدارة حوار جاد مع كافة مكونات مجتمعنا من أجل الوحدة ونبذ الفرقة والشتات ومحاربة شح النفس وأمراضها لإفساح المجال لترتيب بيتنا الداخلى ومن ثم الإنطلاق للحاق بركب من تقدمتنا من الولايات والدول ولنأخذ الدروس والعبر من بعض الدول التى حولنا والتى مزقتها فتن الجهويات والعرقيات .  

 

الاخ الرئيس

 

الأخوة و الأخوات الأعضاء 

 

  شهدت الولاية خلال العام الماضى صراعاً مريراً ودموياً بين بعض قبائلنا خلفت أعداداً كثيرة من الموتى والجرحى فى معظم محليات الولاية فضلاً عن الأموال التى نهبت أو أتلفت ونزوح ولجوء أفرز واقعاً إنسانياً مأساوياً , ومنذ إندلاع تلك الأحداث بذلت حكومة الولاية ممثلة في لجنة أمنها ولجان أمن المحليات ولجان الأجاويد جهداً مقدراً ومضنياً و متواصلاً لحمل الأطراف على التصالح ، و تكللت الجهود بالنجاح في الأسبوع الأول من يوليو للعام ٢٠١٣م بإتفاق شهده و شرّفه الأخ / نائب الرئيس السابق ورئيس السلطة الإقليمية و ثلة كريمة من الأخوة الوزراء الإتحاديين  ووالي جنوب دارفور وكافة قيادات المجتمع المدني بحاضرة الولاية  ، وبالرغم من الإتفاق توالت الأحداث الفردية وما لبثت أن تحولت إلى إقتتال مستعر بين الطرفين لعدم إلتزامهم بما تم الإتفاق عليه ، من تهدئة للخواطر و فض التجمعات و إيقاف التنادي والإستنصار .  ولعدم  وجود  قوات كافية بالولاية لفرض هيبة الدولة و إعمال القانون ولتأخر  وصول القوات المطلوبة من الحكومة الإتحادية عبر الأخ النائب السابق لرئيس الجمهورية راعي إتفاق الصلح ، ولم  يتوقف الإقتتال إلا منتصف نوفمبر من العام ٢٠١٣م ( تاريخ وصول القوات المطلوبة ) حيث تم تحريك الآلية وإتخاذ حزمة من الإجراءات التى ساعدت كثيراً في تهدئة الأحوال وتمكين النازحين من العودة إلى أم دخن وبعض المناطق الأخرى ( وهنا يجدر الإشارة إلى أن عودة النازحين رافقتها هجرة كبيرة من أحد طرفى الصراع ممن كانوا يقطنون ولاية جنوب دارفور إلى الولاية مما  شكّل هاجساً لمواطني المناطق التي حطوا بها رحالهم  ، وكلّفنا الآلية لزيارة هذه  المواقع ولحث القادمين للإلتزام بتوجيهات المسؤولين ومراعاة الأعراف في قضايا الأرض والسكن )٠ولكن وبكل أسف بالأمس القريب ، فى يوم 18 من فبراير الجارى  تجددت الإشتباكات بين الطرفين فجأة  في مدينة أم دخن ، نتيجة حدث عارض ، مما تسبب في موت وجرح بضعة عشرة شخصاً ، ونزوح أعداد مقدرة من الأسر ممن تمت إعادتهم قريباً من النزوح إلى كلمة  بتشاد ،  وقد صاحبت الأحداث أعمال من نهب وتعدى على السوق ، و عودة المظاهر المسلحة بالمدينة ، و لقد فاقم من الوضع قلة القوات المرابطة بالمدينة من جراء السحب المبكر للسرايا القادمة من المركز لذات الغرض ( من دون تنسيق مع الولاية ) مما ترك فراغاً كبيراً وذلك خلافاً لما كنا ننادى به  ٠

 

  منذ أن تجددت الأحداث بذلت القوات المرابطة بالمحلية ولجنة أمن المحلية والمواطنون  جهداً عظيماً لتهدئة الأوضاع داخل المدينة والتصدي للمتفلتين والقبض على البعض منهم  ، لهم الشكر والتجلة  والتقدير  ، من ناحية أخرى فقد دفعنا بقوات إضافية وتمت تحريك لجنة من الآلية مجدداً لتهدئة الخواطر ، وما زالت رجاءاتنا للمركز مستمرة للدفع بالمزيد من القوات لمواقع الأحداث ، هذا مع حثنا للأطراف لضبط النفس والإلتزام بروح الإتفاق المبرم بينهما . وهنا يجدر بنا شكر الأخ رئيس السلطة الإقليمية على تفاعله مع الأحداث وإهتمامه ومتابعته ، إبان وجوده بالولاية ، بل كان لتدخله المباشر الفضل في الإسراع بدفع  القوات واللجنة  بالسرعة المطلوبة  .

 

الأخ  الكريم رئيس المجلس 

 

الأخوة و الأخوات  أعضاء المجلس المؤقر

 

  تظل مشكلة النازحين ووجودهم في معسكرات مكتظة في كل مدن الولاية ، وعيشهم في أوضاع إنسانية بالغة السوء ، بل ومحاولة إستغلالهم بواسطة بعض الحركات المسلحة بالدعاية المفرضة وفرض الأتاوات وممارسة الترهيب ( في بعض المعسكرات ) هاجساً يؤرقنا ويغلق مضاجعنا. ومنذ إنشاء الولاية تبلورت السياسة الكلية تجاههم على تهيئة الأحوال لتمكينهم من العودة لدائرة الإنتاج فيما يسمى بالعودة الزراعية ، وبذلت مجهودات كبيرة ومضنية في ذلك المجال تمثلت فى توزيع معينات الإنتاج من التقاوي ومضخات المياه والمحاريث عبر وزارة الزراعة والزكاة والمنظمات الأجنبية والوطنية وتخصيص أيام صحية للمعسكرات من القوافل القادمة للولاية ، وتنظيم مؤتمر للإدارات الأهلية للتشجيع على الزراعة  في العام المنصرم  تمخض عنه تكوين لجنة عليا دائمة لحماية الموسم الزراعى ولجان أخري على مستوى المحليات والوحدات الإدارية ولقد كان نتاج ذلك زيادة الرقعة  الزراعية بأكثر من مليون وخمسمائة ألف فدان عما كان عليه الحال من قبل وتم تحقيق فائض في الغذاء ظهرت آثاره جلية على المجتمع .كذلك بذلت مساعي أخري للتواصل معهم ، بواسطة أخوة كرام ، لكسب ثقتهم ولفهم طبيعة  ما يعانون من مشكلات ، والسعي لحلها ، وكللت هذه الجهود بالنجاح في جل المعسكرات. وفي هذا المنحى تم التوافق على التخطيط للنازحين في مواقع جنوب وغرب مدينة زالنجي، وتخطيط  الجبل الأحمر والملم وأنجكوتي , ولقد بدأت الإجرءات الفعلية لإنفاذها خلال هذا الصيف ، كما تجرى عمليات تسليم القطع السكنية والدكاكين للراغبين من النازحين و غيرهم برونقاتاس ، كذلك يجري الإستجابة لبعض المطالب المهمة لهم مثل صيانة وتأهيل بعض المساجد وتوفير المصاحف والفرشات ومكبرات الصوت للمساجد ، ودعم الفرق الرياضية ودمجها بالإتحاد ودعم أنشطة الشباب و المرأة فضلاً عن إستيعاب أبناءه بالخدمة المدنية .

 

  و مع ما تقدم من إحراز في بناء جذور الثقة إلا أن نفراً ممن لهم إرتباطات بالحركات المسلحة يسعى وبكل الوسائل لإيقاف هذا  المسعى لرهن الناس بالمعسكرات لإرادات الغير، وما الفرقعة الإعلامية في اليوم الأخير من مؤتمر السلم الاجتماعي إلا أحد فصولها ، وما مجيء بعض منسوبي الحركات وتسللهم لبعض المعسكرات و تحريضهم للأطفال إلا علاماتها . نؤكد لكم ولهم على مضينا قدما في التعاون وفي إنفاذ ما تم التوافق عليه دون إلتفات إلى المثبطات والشائعات والمتاريس  ، وهنا أدعو جميع الأخوة  الأعضاء للمساهمة الفاعلة في هذا المسعى عسى الله يكرمنا و يرحمنا بهم.  

 

الاخ الرئيس

 

 الأخوة و الأخوات الأعضاء 

 

  إن إنشاء ولاية وسط دارفور كان حلماً جميلا ً وأملاً مرتجى من قبل مواطني المحليات الشرقية لولاية غرب دارفور سابقاً ، وهي ثمار جهد قام به الخلص من أبناء الولاية وإستجابة صادقة من  الأخ  رئيس  الجمهورية وفاءً لعهد قطعه لمواطنيه أثناء زيارته لمدينة زالنجى. لقد تزامن إنشاء الولاية مع تحولات وأحداث سالبة في البلاد تمثلت في إنفصال الجنوب ، فقدت البلاد على إثرها مورداً هاماً للإيرادات والعملة الصعبة ( البترول ) ، وصاحبها إرتفاع حاد في معدلات التضخم بالبلاد ، و إنخفاض في سعر صرف العملة الوطنية وخلافها  ، مما حدا بالقييمين على الشأن الاقتصادي لإتخاذ حزمة من التدابير  الإصلاحية الواجبة كانت لها الأثر المباشر على حياة المواطنين تمثلت في الغلاء و الندرة و خلافه وكانت للولاية نصيب الأسد من المعاناة. 

 

منذ الوهلة الأولى وعند إستلامنا  لزمام  أمر الولاية وقيادتها ، تبيّن أنه لم يتم تخصيص ميزانية محددة لمقابلة متطلبات إنشاء الولاية كما كان متوقع ، وطلب منّا إعداد دراسة للإحتياجات الضرورية للولاية ، الأمر الذي عكف عليه الأخ الأمين العام والأخوة المدراء العامين لإجرائها ،  حيث أفضت هذه الدراسة إلى أن تكلفة إنشاء الولاية تبلغ  نحواً من ستين مليون جنيه سوداني في أبريل من العام ٢٠١٢م ،  وذلك لمقابلة صيانة وتأهيل المقار لوحدات الولاية المختلفة , ولشراء الأثاثات ، وصيانة المركبات ( العربات )  المستلمة من غرب دارفور ، و لشراء أخرى لسد العجز الماثل .    

 

  خلال العامين المنصرمين تم تخصيص مبلغ عشرة مليون وأربعمائة ألف جنيه بنسبة ١٧,٣٣٪ من المطلوب  لمقابلة إحتياجات الولاية العاجلة من أثاثات ووسائل حركة وأخرى حيث تم توفير أربعة عشرة عربة من مرتجع الوزارات الإتحادية وهذه تمثل نسبة ١٠٪ من جملة العجز المقدر بمائة وأربعين عربة  , تم سداد مبلغ إثنين مليون وأربعمائة ألف جنيه لمقابلة الإحتياجات الأمنية مما حدا بنا للإستلاف من أمانات الصناديق  لمقابلة الأوضاع الأمنية الإستثنائية وسداد مبلغ ثلاثة مليون وخمسمائة ألف جنيه لسداد مديونيات أخرى  المهمة مثل ديون شركة الكهرباء بزالنجي  وديون وفق أحكام قضائية  على مفوضية العون الإنساني وديون الغير على وزارة التربية والتعليم ( الإمتحانات )، وإستحقاقات الدستورين عن العام ٢٠١٢ م والذين تم إعفائهم نتيجة إعادة الهيكلة للأسباب الإقتصادية ,. كذلك خلال العام الماضي تم تخصيص مبلغ  مليون ومائة ألف جنيه شهريا ، بناءً علي توجيه  الأخ الرئيس والنائب الأول السابق ، لسد العجز في الفصل الأول ( بنسبة ٦٩٪من العجز بموجب تقرير اللجنة الوزارية المكونة لذات الغرض )  لتسير دولاب عمل الولاية مع واقعها الإستثنائي ، ولكن ببداية العام الحالى  وإلى هذه اللحظة توقف تحويل هذا المبلغ من دون أي سبب منطقي ، مما شكل ضغطاً على المالية بالولاية تمثلت في تعذر صرف المرتبات في حينه وأوانه،  و ما لم يتم مراجعة الأمر على جناح السرعة من قبل مفوضية تخصيص ومراقبة  الإيرادات المالية ووزارة المالية الإتحادية ، فسوف يترتب على الأمر آثارا سالبة يمكن أن تفضي الى عدم إستقرار العاملين وعن عجز الولاية  من الإضطلاع  بمهامها المنوطة . 

 

ما قدمت من مبالغ لمقابلة إنشاء الولاية بنسبة 17%  ، في رأيي ضعيفة جداً وهذا أثّر سلباً على الأداء العام ، ومع ضعف الإيرادات الذاتية وعدم وجود أي بشريات لتخصيص موارد إضافية لهذا الغرض بالرغم من رجائتنا المتكررة عبر اللقاءات بالمركز والخطابات خلال العام المنصرم وهذا الجزء من العام الحالي فالأمر يحتاج لتكامل جهود الجهازين التنفيذى والتشريعى للخروج من هذا المأزق قبل فوات الآوان , من جانبنا وضع السياسات الكفيلة لتفعيل الإيرادات الذاتية ولخفض الإنفاق العام لأدنى مستوى ممكن .

 

الاخ الرئيس

 

الأخوة و الاخوات الأعضاء 

 

  إن الوضع الأمني بالولاية بتحدياته المختلفة ، من حروب واحتقانات قبلية  وتمرد و تفلت ونهب وسلب  بل وحتى خطف العربات والأفراد ، إستنفد جل جهد وزمن حكومة الولاية منذ إنشائها في سبيل تخطي هذه التحديات بذلنا جهوداً مقدراً وفقنا الله في الكثير منها وربما جانبنا التوفيق في البعض الآخر ٠ إن هذه التحديات حفزت ودعت الأجهزة النظامية المختلفة للمضي قدما بل والإسراع في إستكمال هياكلها ودعم ورفع  مقدراتها وزيادة إنتشارها ٠ و هنا  تجدر الإشارة إلي تمكن الفرقة (٢١) من تخريج دفعتين من مجندي القوات المسلحة ورفع قدراتها بالمعينات اللازمة ، وتمكنت قيادة الشرطة من تدريب دفعة من مجندي قوات الشرطة وتم دعمها بعربات مقاتلة وإخرى إدارية ، هذا  فضلاً عن البناءات الأخري ، ( وما زالت هنالك فرص للتجنيد بالفرقة وشرطة الولاية ولكن تلاحظ عزوف شباب الولاية عنها مما يدعونا لحث المجتمع لدفع أبنائهم لينالوا شرف الجندية للدفاع عن حمى الأوطان ) , وبالأمس القريب تم إنشاء قيادة منفصلة لقوات الإحتياطي المركزي بالولاية مكونة من ثلاثة قطاعات ( نيرتتى - زالنجى - أم دخن ) عن فصلها من ولاية غرب دارفور ٠ كذلك فان الفوج (٥٨)حرس الحدود بزالنجي يشهد حراكاً إدارياً وفنياً  لرفع مقدراته ، ويبذل الأخوة في  جهاز الأمن والمخابرات الوطني جهداً للمضي قدماً في بناء جهاز فاعل بالولاية وما الإطلالات العمرانية  لرئاستهم بالولاية والمحليات إلا جزءً من ثمرات جهدهم ٠ كل هذه الجهود مكّنت القوات النظامية للإضطلاع بدورها المنوط مما نال رضا المواطن بالمدينة والولاية ، وما الحماية الدائمة للطوف التجاري والتصدي وردع المتمردين والمنفلتين الذين يحاولون الإعتداء على الطوف التجاري  وما  الإنتصار المدوي الأخير عليهم عن الأذهان ببعيد , و لو لا الطواف اليومي للقوات المشتركة داخل المدينة ومحاربة المظاهر السالبة لما تمتع المواطن بالطمأنينة و الأمن خلافاً لسائر عواصم الولايات ، وكذلك فإن الطواف على الأسواق الخارجية لتأمينها  أحدث إستقراراً  نسبياً بها . الولاية بدورها أيضاً  أعطت الأولوية لحماية مشاريع التنمية ، حيث كلّفت قوات من الإحتياطي المركزي وحرس الحدود والشرطة للمرابطة في نقاط إرتكاز  على طول طريق زالنجى مورنى ومعسكرات الشركة  الصينية ( زالنجي ومومو ) العاملة في تشيد الطريق داخل الولاية ،  هذا فضلا ً عن مشاركتها لتعقب الجناة الذين يحاولون الإعتداء على العاملين بالشركة وإحتسبنا فيها شهداء وخلفت جرحى ، وكذلك حراسة مشروع المجمع الخدمي التي تشيدها الجمعيات الخيرية القطرية بمعسكر رونقاتاس ٠وعلى الرغم من الإنجازات غير المحدودة للقوات النظامية ،  فإن تحديات كثيرة وجمة ما زالت ماثلة مما حفزنا للجوء إلى المركز لمدنا بالمزيد من القوات لسد الثغور ريثما تكمل قواتنا بالولاية هياكلها ، و في هذا الصدد فإن  الأخ نائب الرئيس قد وجه وزارة  الداخلية وجهاز الأمن والمخابرات الوطني لإجراء اللازم ، ونشهد في هذه الأيام وصول طلائع بعض القوات ، كما أنه تم إكمال  إجراءات إستنفار قوات الدفاع الشعبي ونشرها حسب خطة قيادة الفرقة (٢١) ٠

 

  ومن أجل تنظيم تجارة الحدود ،  ومكافحة التهريب والظواهر السالبة الأخرى المصاحبة ، فلقد تمت مخاطبة قيادة  شرطة الجمارك لفتح نقاط جمركية ومعابر حدودية بكل من أنجكوتي وجقمة الغربية وزالنجى ورفع مقدرات محطة أم دخن ، وإستجابة لذلك الطلب زار الولاية فريق من شرطة الجمارك لإجراء الدراسة ، و من المؤمل أن يشهد العام الحالي فتح لهذه المعابر حسب إفادة الوفد الزائر ،  و من جانبنا قمنا بتخصيص قطعة  لمحطة زالنجى حسب طلبهم ، و توجيه معتمدي وادي صالح و بندسي لتخصيص وتهيئة المقار لها ما كان ذلك ممكنا ، كما قامت وزارة التخطيط العمرانى والأمانة العامة للإستثمار بتخصيص وحجز قطعة  للمنطقة الحرة بأم دخن .  

 

الأخوة و الأخوات

 

   لن أبرح هذه المحطة قبل الإشادة بلجنة أمن الولاية ، والتي زادت عدد إجتماعاته  الطارئة عن الراتبة و بالإخوة معتمدي المحليات الجنوبية الأربعة (وادي صالح وبندسي  ومكجر وأم دخن ) و لجان الأمن بها ، وجهاز الأمن والمخابرات الوطني (وخاصة اللواء جودة وصحبه الكرام  ) وقيادة الفرقة (21) مشاه وقيادة شرطة الولاية وقوات الإحتياطي المركزي  وقوات حرس الحدود والإدارة القانونية بالولاية وأعضاء لجنة الآلية على ما بذلوه من جهد في سبيل تهدئة الأوضاع وإعادة الحياة إلى طبيعتها بمناطق الأحداث القبلية ، وإشادة أخرى لإدارة  السجل المدني (العقيد خوجلى وصحبه  ) على الإنجاز المشرف في إستخراج  الرقم الوطني رغم المعوقات وأناشد الأخوة الأعضاء للمشاركة الفاعلة في دوائرهم بالتنسيق مع معتمدي المحليات لإنفاذ و إنجاح   هذه الحملة القومية المهمة والإستراتيجية خلال هذا الصيف وما تبقى من العام ٠ 

 

الاخ الرئيس

 

 الأخوة والأخوات الأعضاء 

 

 لقد فرغت الولاية من جل البناءات في هياكلها،  وما تبقت إلا النذر اليسير منها ( النهضة الزراعية ، وصندوق الإسكان والتعمير ، وصندوق تشغيل الخريجين ، ديوان عدالة العاملين ) التي حالت  دونها عدم وجود التغطية المالية الكافية لمواجهتها ، ففى العام الماضي تم إنشاء هيئة الإذاعة والتلفزيون الولائي ، و هيئة مياه الولاية ، ومجلس حماية الأسرة والطفل ، ووحدة حماية العنف ضد المرأة والطفل ٠ كذلك تم إفتتاح فرع بنك السودان ، من بعد ما تم تخصيص منزل حكومي ( مؤقتا ) له لسرعة الإجراء إلى حين تمكن البنك من تشييد المبانى بمقره الدائم  ، كذلك وللحاجة الماسة لبنك الإدخار لإفتتاح فرعه ، تم تخصيص منزل حكومي آخر ( مؤقتا ) له ، لسرعة الإجراء ، وذلك للإعتماد كل أنشطة تحريك الإقتصاد على هذا البنك الحكومي عبر الصناديق المختلفة  .

 

   تساءل البعض عن المسوغات والمبررات لعدم مليء المواقع في محليتي زالنجى وأزوم و أخيراً في وزارة التخطيط العمراني من بعد إعفاء الأخوة المعتمدين والوزير منها ، وأقول أولا أن الإعفاء إقتضتها مبررات موضوعيه ، وبعيد الإعفاء دفعت للأخوة بالحزب بالمركز بمقترحات لمليء الفراغ  تمهيداً لعرضها على المكتب القيادي ، ولكن لإنشغال الأخوة ساعتئذ بالإصلاحات الإقتصادية وما صاحبتها من أحداث في الشارع العام ، والإصلاحات داخل الحزب ومشغوليات الأخوة بها  ، وأخيراً برنامج الحور الوطني الذي طرح من قبل الأخ رئيس الجمهورية عبر مرتكزاته الأربعة ،كل  هذه دفعت الأخوة بالحزب للطلب منا للتقدم بمقترحات كاملة للتغيير المنشود في الجهاز التنفيذي وفق الموجهات الكلية العامة في أقرب فرصة ممكنة ، وهذا ما نحن بصدده خلال الأسابيع القادمة .

 

  ظلت محلية روكرو خارج دائرة خارطة الولاية وظل معتمدوها المتعاقبون وحكومتها مقيمين  بمحلية نرتتى منذ أمد بعيد ، أى منذ إندلاع أحداث التمرد ،  ولولا التعديات المتكررة على عاصمة المحلية قولو والتعرض للأطواف التجارية لقمنا بنقل حكومة المحلية إلى قولو منذ بداية العام ٢٠١٣ م. 

 

كذلك فإن رئاسة محلية أزوم (سلو)  ورغم موقعها الإستراتيجي و قربها من الولاية ومرور الطريق القاري بها إلا أنها ظلت شبه مهجورة لمدة طويلة يوشك أن ينعق البوم في مبانيها ، فلذلك فإن حكومة الولاية قد أولت أهمية فائقة لصيانة مباني المحلية وتأهيلها  وصيانة الإستراحات تمهيداً لنقل وإستقرار حكومة المحلية بها .

 

   شرعت شرطة الولاية في تشييد مراكز للشرطة بالمحلية ورفع قدرات قواتها  وللفرقة(٢١)  أيضاً خططا مماثلة للإنفتاح بها , وللتطوير الإداري وفاعلية إنتشار حكومة المحلية فإن في الخطة إنشاء وحدات إدارية  إضافية بها وفق دراسة تقدم من الحكم المحلي ليس في محلية أزوم فحسب إنما في كل المحليات متي ما إقتضت المصلحة ذلك .

 

  في مجال إستيعاب الخريجين بالولاية فإنه قد تم تخصيص ألف وثلاثمائة وظيفة من الحكومة الإتحادية لإستيعاب الخريجين ، وجرى تقسيمها بين الوحدات المختلفة حسب الحاجة ، وكانت لوزارة التربية والتعليم  نصيب الأسد منها (٦٠٠ وظيفة)  .

 

لجنة الاختيار بالولاية بذلت  مجهوداً مقدراً  لمليء  هذه الوظائف في إجراءات شفافة وعادلة نالت رضا الجميع  إستحقت حقاً منَا  الإشادة والشكر  والشد علي اليد امتناناً، و مما  يجدر ذكره أنه وأستثناءاً فقد تم تعيين حملة الشهادة السودانية من المتعاونين كمعلمين لمدارس الرحل والمدارس النائية  وفق إجراءات خاصة يلزم فيها الشخص المعين الحصول على شهادة البكالريوس على أعجل ما تيسر وذلك بموجب تعهد منه بذلك . 

 

 بالأمس القريب تم تخريج الدفعة الأولي للقابلات والمعاونات الصحّيات كإضافة حقيقية لبرنامج  الرعاية الصحية الأساسية وسوف تسعي حكومة الولاية وبالتنسيق مع المحليات لتعيينهن في الخدمة المستديمة من أجل الإستقرار والإنتشار  لتقديم الخدمة الحيوية  للقطاع المعني بالمحليات ,كذلك. يجري التخطيط بوزارة الصحة لقبول دفعة أخرى من القابلات والمعاونات الصحيات ، وهنا ندعو المجتمع لحث البنات وتشجيعهن على الإقدام لهذه المهنة الإنسانية المهمة . 

 

   

 

  الولاية أيضاً ، وفي سبيل إكمال بناءات الوحدات الإتحادية ، خاطبت المواصفات والمقاييس والإحصاء المركزي والبحوث الزراعية ، والبحوث الجيولوجية للإسراع بفتح وحداتها بالولاية تمهيداً لمباشرة أعمالها ، هذا وكانت إستجابة هيئة  البحوث الزراعية سريعاً حيث قامت بفتح مركزها بالولاية بالتنسيق مع وزارة الزراعة  و لأمل معقود على الأخريات للحذو مثلها.

 

 الاخ الرئيس 

 

الأخوة و الأخوات الاعضاء.  

 

 كان الأداء المالى العام للولاية بنسبة ٥٧٪ من الميزانية المصادقة  ويعزى ضعف الأداء الي عدم إحراز أي تقدم فى الإيرادات الذاتية على مستوى الولاية والمحليات ، ليس هذا فحسب بل أن المحليات الجنوبية الأربعة قد توقف فيها تحصيل الإيرادات خلال فترة الاحتراب القبلي.

 

  معلوم أهمية التنمية وضرورتها بالولاية والبلاد ، وهي رأس الإستقرار والنماء وإنعدامها  رأس البلاء والشقاء ، ولذلك ورغم ضعف الإمكانيات الولائية وكثرة التحديات إلا أنه وعبر الإيرادات الذاتية للولاية وبعض المنح و القروض  أنجزت بعض المشروعات  المهمة بالولاية  نجملها في طريق زالنجى الجنينة أدري والذي شارف على الإنتهاء ،  زيادة مدرج مهبط شاوة بزالنجي ، والمجمع الخدمي بمعسكر رونقاتاس ، ومباني وزارة الشباب  والرياضة ، وإذاعة زالنجى  (أجهزة و معدات ) ، وبعض المراكز الصحية ( أم شالايا ونيرتتى و دليج ) ، مباني إدارة الثروة الحيوانية والمعمل البيطري المتحرك  وفقاسة بيض الدواجن والطيور والمزرعة النموذجية لتحسين نسل القطيع ومعينات الزراعة من جرارات ( من ولاية الخرطوم والمنحة الصينية ) ومضخات مياه وطواحين وتقاوي ومبيدات وخلافه ، الأثاث المدرسي، شبكات ومحطات مياه زالنجى ، شبكة كهرباء زالنجى  ، مشروعات الصندوق السعودي الخدمية بمجمع الجبل الأحمر ، و مطافئ للمطار ، و محطة أرصاد جوية حديثة ، والكثير من المشاريع  بالمحليات وهي جهد مقل ٠

 

 

 

   الاخ الرئيس 

 

الأخوة و الأخوات الاعضاء.  

 

  العام ٢٠١٤م يحمل البشريات الكثيرة  للولاية ، إذ أنه عام البدء في تنفيذ مشروعات السلطة الإقليمية في كافة المجالات من تعليم وصحة ومياه وخلافه وللولاية نصيب وافر منها . كذلك فان للجمعيات الخيرية القطرية خطة لتشييد خمسة مجمعات خدمية لتجمعات النازحين مصحوبة بسبل كسب العيش  وما زيارة مندوبيها للولاية مؤخراً إلا تمهيداً وتأكيدا لتلك الخطة  .

 

     السلطة الإقليمية  أيضاً التزمت بتشييد أمانة الحكومة , ومستشفي تخصصي , ودعم مباني  المجلس التشريعي , وشراء محطة توليد كهرباء زالنجى بطاقة ستة ميقاواط , وتأهيل إستاد زالنجى وتشييد إستاد أولمبى )٠

 

الولاية بدورها تبذل الجهد مع وزارة الكهرباء والسدود لتوجيه شركة التوليد لتوليها مهمة تشغيل وتطوير محطة زالنجى , ومما يجدر ذكره  أن شركة توزيع الكهربا باشرت مسؤولية إدارة وتأهيل وتطوير شبكة الكهرباء بزالنجي وسوف يشهد هذا العام توسعا ملحوظا في هذه الشبكة.

 

  وهنالك جهود أخري مبذولة من السلطة الإقليمية ووزارة المالية الإتحادية لإيجاد التمويل  اللازم لتأهيل طريق نيالا كاس زالنجى ومطار زالنجى الجديد .وللولاية خطة  لتركيب محطات تقوية إذاعية بمحليات نيرتتى ووادي صالح وبندسي وأم دخن ومكجر وأزوم.

 

  كذلك فان وزارة المالية الإتحادية خصصت مبلغاً مالياً لترقية خدمات التعليم والصحة والمياه في العام ٢٠١٣ م  و لكن إجراءاتها المطولة ومركزيتها المفرطة  حالت دون الإستفادة منها في العام السابق بالرغم من الفراغ من إجراءات التعاقدات  و نتطلع أن نستقبل المقاولين في هذا العام بالولاية لإنفاذ تلك المشاريع . 

 

الاخ الرئيس 

 

الأخوة و الاخوات الأعضاء 

 

  إن للظروف الإستثنائية التي عاشتها الولاية من جراء التمرد والإحتراب القبلي أدى إلى ضغط  وضعف في الخدمات الأساسية بمدن الولاية مما حدا بنا إيلائها الأهمية اللازمة ، ولذلك فقد إنصّب جل جهد الولاية في تحسين بيئة  التعليم بمحاوره المختلفة فكان الإهتمام بالإجلاس ( تبرعت ولاية الخرطوم بألفين وحدة أجلاس ثانوي , وصندوق تحسين  البيئة المدرسية بألف وحدة أجلاس وبعض المنظمات  بأعداد أخرى مقدرة ) والكتاب المدرسي والفصول ومن قبل المعلم تعييناً وتدريباً ، وهذا الجهد أدى إلى إستقرار وتطور العملية التعليمية بالولاية بصورة طيبة , كذلك ومنذ  إنشاء الولاية كان من أهم التحديات وما زال إقامة   إمتحانات الأساس والثانوي ونجحنا في ذلك والحمد لله ، و يحدونا الأمل مع التخطيط لبلوغ الغايات وتحسين الأداء و لتخفيف المعاناة  لأبنائنا الطلاب و الطالبات خاصة من محلية روكرو ٠ 

 

  في مجال النشاط الطلابي شاركت الولاية بفاعلية في الدورة المدرسية رقم (23) و التي عقدت في الدمازين وكانت مشاركة أبنائنا مميزاً  كشفت عن مواهب كامنة تتطلب الرعاية والإهتمام من الحكومة والمجتمع .

 

  وأيضاً شارك الولاية بفاعلية فى منافسات بطولة كأس السلطة الإقليمية بالفاشر , وكان له الأثر فى نفوس القائمين على أمرها   .

 

   وفي المجال الصحي , ينصب الإهتمام ببرامج الرعاية الصحية الأساسية ، حيث تنطلق فرق التحصين لتغطية  الولاية ، ويجري توفير الأدوية المنقذة للحياة ، وفي سبيل توسيع الخدمة العلاجية تم إستلام أجهزة غسيل الكلى , وجري حديثاً إفتتاح مراكز صحية بكل من نيرتتى وأم شالايا  ومستشفي ريفي بدليج .لكن  المشكلة تكمن فى عدم توفر معمل مركزي متطور ونقصان في  الكادر الطبي وخاصة الإختصاصيين والأطباء العمومين والكادر  الطبي المساعد بالرغم من الجهد المبذول من الأخوة بالوزارة لتذليل  ذلك  ونأمل أن يتم الإلتفات والإهتمام  بالتعليم النوعي ودعم التخصصات النادرة من قبل حكومة الولاية والمجتمع ٠

 

   شهد برنامج الدعم الاجتماعي المباشر للأسر الفقيرة ،منذ أول هذا العام ،  إنطلاقة قوية إذ قفز عدد المستفيدين من ألف وأربعمائة وخمسة عشرة  إلي سبعة ألف وأربعمائة ستة وثمانون مستفيد وذلك من خلال إستجابة كريمة وتعاطف من الأخت وزيرة الرعاية والضمان الإجتماعى  الإتحادية  إيفاء موجهات الأخ رئيس الجمهورية , فلها الشكر والتقدير ، وبمجهود كبير ومنسّق من الأخوة بوزارة الشئون الإجتماعية بالولاية وديوان الزكاة ويجري العمل لإدخال كافة من يستحق في برنامج الدعم ، لذلك يجري العمل على إنفاذ مشروعات مكافحة الفقر بالولاية عبر حزمة من السياسات والإجراءات  و بمساعدة و إشراف الصناديق  المتخصصة , كذلك فإن تمكن إدارة الحج والعمرة من إتمام إجراءات الحج لضيوف الرحمن  بالولاية ، أمرُ ومكسب نفتخر به هذا العام ويقع على عاتق الولاية عبر وزيرها ، مهمة الإشراف على بعثة حجاج  ولايات دارفور لموسم الحج القادم  ، وهم الآن  يعدون العدة لذلك  , ويشهد صندوق التأمين الصحي تطوراً ملحوظا عبر  شراكة ذكية مع وزارة الصحة إذ بلغت التغطية بالولاية نسبة مقدّرة , و لقد زار الأخ مدير الصندوق الإتحادي الولاية وحضر عدة فعاليات تخص الصندوق ووعد وأوفي بدعم وتطوير خدمة الصندوق سوف نشهد قريبا بناء صرح طبي كبير تطويراً للخدمة بالولاية مع توفير معدات معملية حديثة  للوحدة القائمة بزالنجي, منذ إنشاء مجلس حماية الإسرة والطفل فقد إنطق المجلس بقوة في ممارسة نشاطه ويجري التنسيق مع الإدارة القانونية لتخصيص نيابة خاصة بالأسرة والطفل . 

 

  كما سلف الذكر فإن خدمات المياه بالولاية كماً ونوعاً  أيضاً نالت حظاً من الإهتمام حيث شهدت بعض المناطق حفر آبار وتركيب محطات مياه  و الشبكات بإشراف من وزارة التخطيط العمراني ’ كذلك فإن خطط وزارة التخطيط العمراني في هذا العام تتمحور في ترفيع الأحياء بسائر مدن الولاية ، ولتخطيط و إنفاذ المخططات السكنية في بعض المدن مع الإهتمام الخاص بخطط النازحين . هنا يجدر الإشارة الى أن هنالك مراجعات سوف تتم للإطمئنان  على سلامة وشفافية التصرفات في الأراضي بالولاية . فيما يلى الطرق الداخلية لمدينة زالنجي فإن مجهودات قد بذلت في هذا المنحى مع جهات شتى للمساعدة في رصف الطرق الداخلية وتحسينها  . 

 

 الاخ الرئيس 

 

 الأخوة و الأخوات 

 

  هذه ملامح إنجازات حكومتكم للفترة الماضية وسياسات وخطط للمرحلة المقبلة وسوف تفصلها إنشاء الله تقارير أداء وبيانات السادة الوزراء والمفوضون والتى نأمل أن تجد عندكم النقاش والتصويب والتقييم دفعاً بمسيرة هذه الولاية . 

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 

 

 

 

 

د . مهندس / يوسف تين موسى

 

والى ولاية وسط دارفور

 

 

 

فبراير 2014م

 

والى ولاية وسط دارفور يودع الفوج الأول من حجاج بيت الله


  زالنجى / معتصم عبدالمكرم محمد

  ودعت صباح اليوم ولاية وسط دارفور حجاجها المتجهين إلى الأراضى المقدسة لأداء مناسك الحج هذا العام , حيث كان فى وداعهم الشرتاى / جعفر عبدالحكم إسحق والى ولاية وسط دارفور الذى خاطبهم قائلاً أن على الحجاج التمسك بالقيم الدينية الفاضلة والأخلاق الحميدية الذى تعانق إليه الإسلام واصفاً أن الحج فيه مشقة وعناء السفر .. الأمر الذى يتطلب إلى التحمل والصبر داعياً الحجاج إلى ضرورة رفع الأكف تضرعاً إلى الله لينعم بلادنا بالخير والأمن والرخاء والإزدهار .

  من جانبه أوضح الأستاذ/ إسحق آدم عبدالعزيز مدير عام وزارة الشئون الإجتماعية والتوجيه أن وزارته ستعمل فى المرحلة القادم مع الجهات ذات الصلة على وضع الترتيات اللازمة لتسهيل إجراءات الحج , وأكد أن بقية الإجراءات لبعض الحجاج والتى لم تكتمل بالولاية سيكتمل فى الخرطوم فور وصولهم .

القوات المسلحة تصد هجوماًعلى الطوف التجارى

زالنجى /معتصم عبدالمكرم محمد

 

  خرج صباح اليوم بمدينة زالنجى مسيرة حاشدة تأييداً للقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى على النصر المأذر يوم أمس الثلاثاء وذلك إثر تعرضهم للمهجوم من مجموعة مسلحة على الطوف التجارى القادم من الخرطوم وذلك فى منطقة (فوقو دكو ) على بعد (45) كيلو شرق مدينة زالنجى .

 

  حيث ثمن عيسى محمد موسى وزير الصحة الوالى بالإنابة على مجهودات القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى على هذا النصر الكبير ويهدى لهم وعلى الشعب السودانى بصفة عامة ومواطنى ولاية وسط دارفور بصفة خاصة .

 

  وأكد عيسى بأن أمن  وإستقرار المواطن مسئولية تقوم بها لجنة أمن الولاية بفرض هيبة الدولة بكل ربوع الولاية .

 

  ودعا عيسى جميع الحركات التى لم توقع على إتفاق السلام الإنخراط إلى العملية السلمية , مبسطين أياديهم بيضاء لكل داخل إلى عملية السلام .

 

  من جانبه أكد العميد ركن / عبدالمنعم القائد الثانى للفرقة (21)  مشاه بأن القوات المسلحة جاهزة للتصدى على أى عدوان تقع على مواطن هذه الولاية .

 

 وأوضح بأن القوات المسلحة كانت تعلم وترصد تحركات تلك المجموعة حيث نصبت كمين على بعد 45 كيلو متر شرق مدينة زالنجى على الطوف التجارى ولكن قواتنا المسلحة كانت لهم بالمرصاد حيث كبد العدو خسائر فادحة وتم الإستيلاء على عدد 14 عربة لاندكروزر محملة بالمدافع والأسحلة الخفيفة وقتل أكثر من 150 وتم أسر عدد 8 منهم .

 

إعلان نتيجة إمتحان شهادة مرحلة الأساس

زالنجى / معتصم عبدالمكرم محمد
أعلن وزير التربية بولاية وسط دارفور  نتيجة امتحانات مرحلة الاساس لهذا العام ، وقال الوزير أن أعلى درجة لهذا العام هى 278 درجة من المجموع الكلي 280 درجة .
وبلغت نسبة النجاح العامة في المدارس الحكومية «77.6%» وفي التعليم الخاص 64.2% ، فيما أحرز المرتبة الأولى 21 تلميذاً في مقدمتهم مصطفى عبدالحميد إبراهيم من محلية زالنجى من مدرسة الخلاص بمجموع 278 درجة , حيث بلغت نسبة النجاح في التعليم الحكومي بنين 73% . ونسبة النجاح في التعليم الحكومي بنات 61.4% .
  وكشف مدير مرحلة الأساس عن تراجع نسبة النجاح في مادتي الرياضيات التي بلغت نسبة النجاح فيها 27% واللغة الانجليزية بنسبة نجاح 39%،.
وأكد الوالي أن النتيجة جاءت معبرة عن مستوى الاستقرار الذي شهده العام الدراسي بتوفير الكتاب والإجلاس وتحسين البيئة المدرسية وسد النقص فى المعلمين ووجه الوالي  وزارة التربية بالاستعداد المبكر للعام الدراسي القادم 2014م 2015م باكمال دورات تدريب المعلمين ووضع التعليم من أولويات حكومته فى المرحلة القادمة .

إكتمال الترتيبات لبدء المسوحات التغذوية بالولاية

زالنجى /  معتصم عبدالمكرم محمد

أكد الدكتور مزمل أحمد محمد الصافى مدير الرعاية الصحية الأولية بولاية وسط دارفور عن إكتمال كافة الترتيبات لإجراء المسوحات التغذوية القومية بالولاية وقال أن الهدف من إجراء المسوحات هو  تحديث المعلومات التغذية والمؤشرات الأخرى التى لها علاقة بالتعليم والصحة والتعليم والمياه والأمن الغذئى وأضاف أن الخطة ستهدف عدد (74) قرية بالإضافة إلى معسكرات مدينة زالنجى لتبدأ العمل فى الثامن والعشرون من الشهر الجاى ولمدة شهر .

 

 

 

  وأشار مزمل إلى أن الرعاية الصحية الأولية تعمل لتغطية  الخدمات الصحية وتوصيلها إلى المستهدفين إضافة إلى مكافحة الأمراض السارية وأمراض صحة البيئة وتثقيف المجتمع وتوعيته من خطورة أمراض المنقولة كالإيدز فى إطار البرنامج القومى وأضاف مدير الرعاية أن إدراته قامت بتنفيد عدة حملات وجلسات روتينية وإستيعاب عدد (150) قابلة قانونية و(65) معاون صحى تلقوا تدريبات جيدة فى المجالات الصحية لمئ الفرغات وسد النقص فى الكوادر الصحية إلى ذلك أشارت ثريا عثمان محمدخير المشرف الإتحادى للبرنامج أن هذا البرنامج يتم تنفيذه لأول مرة فى السودانوهوم برنامج شامل يغطى كل أنحاء السودان ويؤدى إلى مؤشرات كبيرة   وهامة تغطى أمراض سوء التغذية والأمراض المنقولة خاصة عن طرق المياه الغير آمنة , وأكدت أن هذا البرنامج يوفر معلومات دقيقة تساعد على التدخلات السريعة لمعالجة الإشكالات الصحية بنسبة 75% , هذا ونظمت إدارة الرعاية الصحية الأولية بالولاية ورشة عمل لتدريب الكوادر الصحية التى تشارك فى المسح التغذوى القومى بالولاية .