• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار الولاية

تخريج الدفعة الأولى من مجندى الفرقة (21) مشاه وسط دارفور

زالنجى / عبدالعزيز إدريس  

 

إحتفلت ولاية وسط دارفور بتخريج الدفعة الأولى من مجندى الفرقة 21 مشاه زالنجى بحضور الوالى بالإنابة ورئيس المجلس التشريعى ومعتمد محلية زالنجى وقيادات الأجهزة الأمنية والإدارة الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى وسط حضور كثيف من المواطنين , وخاطب الإحتفال الأستاذ / أزهرى الحاج آدم وزير التربية والتعليم الوالى بالإنابة مثمناً دور ومجهودات القوات المسلحة التى تبذلها من أجل  حماية الوطن والمواطنين والإنتصارات التى حققتها فى تاريخها الطويل وقال نحن فى حكومة الولاية نقف سنداً وعضداً خلف القوات المسحلة نقدم الدعم المعنوى والمادى مؤكداً جاهزية القوات لسد أى ثغرة وحسم المتفتلين الذين يعبثون بأرواح وممتلكات المواطنين , وشجب الوالى بالإنابة العدوان الغاشم على أم روابة وقراها وقال أن ذلك لن يزيد المتمردين إلا وبالاً وهزيمة , ودعا كافة المواطنين الوقوف خلف قواتهم المسلحة بالدعم والسند لدحر المتمردين .

 

  من جانبه أكد اللواء الفاضل خيار قائد الفرقة (21) مشاه أن رأية القوات المسلحة لن تسقط وستظل مرفوعاً عالياً خفاقاً فى سماء السودان تعمل لبسط الأمن والطمأنين وتحفظ الإستقرار واصفاً الجندى السودانى بالشجاع الذى شارك فى العديد من الجبهات القتالية داخلياً وخارجياً , وأوضح أن الدفعة المتخرجة ستكون إضافة حقيقية للمؤسسة العسكرية وهى نالت كل التدريبات العسكرية خلال الستة أشهر تعلّم خلالها أنواع التدريبات القتالية آخرها المشروع الخلوى والذى شاركت فيها كل الأسحلة بالفرقة .

 

 

الإجتماع المشترك بين حكومة الولاية والبعثة المشتركة

 

زالنجى / عبدالعزيز إدريس

 

فى إطار الجهود  المشتركة بين حكومة ولاية وسط دارفور والبعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقى إنعقد بالأمانة العامة لحكومة الولاية الإجتماع المشترك برئاسة الأستاذ / أزهرى الحاج آدم  وزير التربية والتعليم الوالى بالإنابة بحضور وزير الثقافة والإعلام والسياحة عبدالباقى جودة أفندى ومدير جهاز الأمن والمخابرات الوطنى وأمين عام حكومة الولاية , بجانب وفد البعثة المشتركة رفيع المستوى برئاسة الدكتور محمد شمباز مدير البعثة بدارفور وعدد من قيادات البعثة , وفى الإجتماع تجدث وزير التربية والتعليم الوالى بالإنابة مرحباً بالوفد الزائر  وقال نحن فى حكومة الولاية نقدر ونثمن الجهود الكبيرة التى تبذلها البعثة فى دارفور من أجل إرساء دعائم السلام والإستقرار مشيراً إلى أن اليوناميد قامت بتنفيذ بعض المشروعات الصغيرة فى الفترة السابقة , مؤكداً إلتزام حكومة الولاية فيما يليها من إتفاقيات وإحترام المواثيق الدولية والتفويض الممنوح وسيادة البلاد , واصفاً أن الولاية وليدة تحتاج إلى خدمات البنية التحتية كالمطار والمهابط والطرق ومركز السلام , وخدمات المياه والكهرباء ودعا أزهرى رئاسة البعثة بالفاشر إلى ضرورة إعطاء بعثة زالنجى المزيد من الصلاحيات لتمكن من إتخاذ القرار المناسب فى القضايا العاجلة دون الرجوع إلى لفاشر , وأضاف أن هناك ممارسات تتم داخل المعسكرات من قتل وتشريد للمواطنين فى بعضهم البعض الأمر الذى يتطلب دخول اليوناميد لوقف الأعمال التخريبية , محملاً الأحداث إلى الحركات التى لم توقع عل السلام .    

 

    إلى ذلك دعا الدكتور/ محمد شمباز مدير البعثة حكومة الولاية على العمل سوياً مع البعثة فى قضايا إعادة النازحين وتأمين عودتهم وتسهيل إنسياب العمليات الإنسانية من غذاء ومواد إيواء وتأمين مناطق العودة خاصة الذين تأثروا بالصراعات القبلية مؤخراً , وأكد شمباز أن البعثة ستقوم بإنشاء مطار شاو بزالنجى ومهبط لعمليات اليوناميد إضافة إلى صالات الإستقبال والمغادرة مؤكداً أن الميزانية لهذا المشروع رصدت لهذا العام 2013م والآليات تعمل الآن  بمطار الضعين وسيتم نقلها إلى والنجى فور إنتهاء المطار فى يوليو المقبل .

 

  وقال شمباز ان مؤتمر المانحين بالدوحة رصدت 3.6 مليار دولار لمشروعات التنمية بدارفور شملت الصحة التعليم والمياه ورفع القدرات والتدريب , وأضاف يجب أن نعمل سوياً لإزالة سوء التفاهم بين حركة التحرير والعدالة والحكومة , وأدعوا الحركات التى لم توقع على سلام دارفور اللحاق بإتفاقية الدوحة ليعم السلام والأمن والإستقرار بدارفور .

 

مجلس وزراء الولاية يجيز مشروع موازنة العام 2013م

زالنجى / معتصم عبدالمكرم محمد

 

اجاز مجلس وزاراء الولاية فى جلسة الإستثنائية  برئاسة الأستاذ / محمد موسى أحمد وزير الزراعة والثروة الحيوانية – نائب الوالى وبحضور معتمدى المحليات  مشروع موازنة العام المالي 2013م وذلك بعد التداول حولها واستعرض مؤشرات الاقتصاد الكلي لموازنة العام السابق عام 2012م حيث اكد المجلس في هذا الصدد تقديره واعتزازه بوعي شعب الولاية الذي تفهم حقائق الاوضاع المحيطة بالولاية.

 

 كما تتضمن الاهداف الكلية لموازنة العام 2013م التوسع في انتاج سلع احلال الواردات والتوسع في سلع الصادر وتوفير احتياجات القطاعات ورفع معدلات الانتاج وتنمية الايرادات الضريبة ورفع كفاءة تحصيلها وتنمية قطاع الثروة الحيوانية .

واشاد المجلس في ختام الجلسة بوزارة المالية والإقتصاد والقوى العاملة وخلاله كل الجهات التي اسهمت في تحقيق الاستقرار الاقتصادي في ظل الظروف القومية الاقتصادية الراهنة.

 

إعلان نتيجة إمتحان شهادة الأساس

زالنجى / معتصم عبدالمكرم محمد

 أعلنت وزارة التربية والتعليم بولاية وسط دارفور، اليوم نتيجة امتحان شهادة مرحلة الاساس، بنسبة نجاح بلغت (68%)، مقارنة ب(73%) العام الماضي، من جملة الجالسين البالغ عددهم (11.788) تلميذا وتلميذة ، بينما احرز المرتبة الاولي«2» تلميذا وتلميذة ، هما محمد عمر عبدالرحمن رضوان من مدرسة الخلاص الخاصة بزالنجى وسعد آدم عبدالله أبكر من مدرسة عبدالناصر الخاصة بمحلية نيرتتى بمجموع (274). واظهرت النتيجة، تفوق المدارس الخاصة على  المدارس الحكومية .

 

واشارت النتيجة الي تدنى نسب النجاح في بعض المواد الاساسية نسبة للظروف الأمنية التى صاحبت بعض المحليات , حيث بلغت نسبة النجاح في مادة اللغة الانجليزية هذا العام (35%) ، بجانب )40 % (في مادة الرياضيات ، اضافة الي مادة العلم فى حياتنا (26%) .

 

     وعزا وزير التربية والتعليم بالولاية ، الأستاذ / أزهرى الحاج آدم ، في تصريحات عقب اعلان النتيجة، اسباب ارتفاع نسبة النجاح فى بعض المدارس والمحليات الي الاهتمام البالغ من قبل حكومة الولاية وبعض المنظمات العاملة فى مجال التعليم ، لافتا انها قامت بتوجيه معظم الموازنة للتعليم ، وانتقد الوزير بشدة تدني المستوي في اداء مدارس محلية وادى صالح  البالغ (53%)، مطالبا بإعادة النظر في ادائها ، كما ابدي اسفه لتدنى مستوى محلية روكرو وذلك للظروفها الإستثنائية التى مرت بها  ، واشار الي بروز تحسن واضح في بعض المواد (نحن والعالم المعاصر (89.2%) – اللغة العربية (73.8%) - القرآن الكريم (68.2%) .

 

من جانبه حيا الأستاذ / عبدالكريم يونس نائب رئيس المجلس التشريعى  وزارة التربية والتعليم جهودها المقدرة في ترقية وتطوير العملية التعليمية بالولاية وجدد التزام مجلس الولاية بإعطاء التعليم أولوية ودعمها فى كل المجالات التى من شانها احداث التحول المنشود في العملية التعليمية بالولاية . وأشاد يونس دور المرأة فى كل القطاعات المختلفة لمساهمتها فى إنجاح العملية التربوية .

 

إستئناف الدراسة بالمدارس الثانوية بمحلية زالنجى

 

 

تقرير / معتصم عبدالمكرم محمد

  على خلفية الأحداث التى جرت بالمدارس الثانوية بمدينة زالنجى والتى بموجبها أصدر السيد / وزير التربية والتعليم بالولاية قراراً بتعليق الدراسة بكافة المدارس الثانوية بمحلية زالنجى لمدة إسبوعين إعتباراً من الرابع عشر من الشهر الجارى , عليه أصدر الأستاذ / أزهرى الحاج آدم وزير التربية والتعليم قراراً قضى بإستئناف الدراسة وفق الجدول التالى : يوم الأحد الموافق 27/1/2013م مدرسة الزهراء الثانوية ومدرسة أبطا الثانوية بنات ومدرسة زالنجى الثانوية بنات ومدرسة أم المؤمنين الثانوية بنات وجميع المدارس الثانوية الخاصة , يوم الإثنين الموافق 28/1/0/2013م مدرسة خالد بن الوليد الثانوية بنين ومدرسة زالنجى الثانوية الجديدة بنين , ويم الثلاثاء الموافق 29/1/2013م مدرسة الزنجى الثانوية القديمة بنين ومدرسة أريبو الثانوية بنين ومدرسة الحميراء الثانوية بنات ,  وجاءت فلسفة الوزارة فى فتح المدارس وفق الجدول سالف الذكر بغرض المتابعة والوقوف على الإحتياجات الأساسية لتلك المدارس بالإضافة إلى إعطاء فرصة للمدارس التى ليس لديها مجالس تربوية بتكوينها , وإستصحب قرار أزهرى على حضور أولياء أمور الطلاب إلى المدارس بغرض الوقوف على الأضرار التى ألحقت بالمدارس , وحثهم بأن العملية التعليمية عملية مشتركة بين الآباء والوزارة والإلتزام أيضاً بسلوك أبنائهم وتوجيههم إلى السلوك والأخلاق الحميدة .

  وفى ذات السياق حث جميع المجتمع والطلاب بأن مسؤولية حماية الممتلكات  التى تتبع للتعليم مسؤولية الجميع علماً بأن التعليم هو السبيل الوحيد لنهضة المجتمع وإزدهاره , وأكد أزهرى فى تصريحه للموقع الإلكترونى للولاية بأن الوزارة وضعت خطة لدرء مثل هذه الأحداث وذلك بملئ الفراغ الأكاديمى والثقافى للطلاب ونمؤ قدراتهم نحو العمل الطموح وعدم لجوءهم لمثل هذا السلوك  ورفع وعيهم , وقال أزهرى بأنه كون لجنة للتحقيق حول الأحداث وأن إجراءات حاسمة تصدر لاحقاً بعد فراغ اللجنة من التحقيقات .

  ومن جانبه أضاف وزير التربية أن وزارته وضعت أيضاً خطة لإستيعاب طلاب مدارس محلية روكرو ووحدة جلدو الإدارية بمرحلتى الأساس والثانوى  وخاصة الجالسين لإمتحان شهادتى الأساس والثانوي بمدينتى نيرتتى وزالنجى .

إتفاق لوقف العدائيات بين قبيلة المسيرية والسلامات بالولاية

 زالنجى / معتصم عبدالمكرم محمد

 

على خلفية الأحداث الأخيرة بين قبيلتى السلامات والمسيرية بالولاية توصلت القبيلتين إلى إتفاق بوقف الإعتداءات بين الطرفين والتمهيد لعقد صلح قبلى بينهما نهاية الشهر الجارى .

 

  وكانت لجنة المساعى الحميدة المشكّلة من قبل حكومة الولاية قد بزلت جهداً مقدراً فى الوصول إلى الإتفاق بمساعدة لجنة أمن ولجنة التعايش السلمى بمحلية أم دخن .

 

  وقد قامت الأستاذ / محمد موسى أحمد وزير الزراعة والثروة الحيوانية نائب الوالى ولجنة أمن الولاية بالوقوف على الأوضاع بالمنطقة وعقدت عدداً من الإجتماعات باللجان المشكلة لإحتواء الموقف ومباركة الإتفاق الذى نص على تحقيق السلام والأمن بالمنطقة ووقف إستنفار القبائل وفض التجمعات والمعسكرات وعدم التعامل بردود الأفعال مع فتح الطرق وتسهيل مهام اللجان المختلفة .

 

أكد الإستاذ / عبدالكريم يونس على نائب رئيس المجلس التشريعى بالولاية ورئيس لجنة المساعى الحميدة بين القبيلتين ان أطراف النزاع أكدت تمسكها بتحقيق السلام وتهدئة الأوضاع والعمل معاً لإطمئنان مواطنى المنطقة وإبلاغهم بالإتفاق والوقوف الفورى لأية أعمال عدائية .

 

  ودعا مولانا / على محمد آدم معتمد شئون الرئاسة ومشرف محلية أم دخن على أطراف النزاع الإلتزام بالإتفاق وفتح الطرق أمام اللجان العاملة فى تهدئة الخواطر .

  من جانبه أكد ممثلى طرفي النزاع الموقعين على الإتفاق بالتمسك ببنود الإتفاق لحين إنعقاد مؤتمر الصلح فى نهاية الشهر الجارى ووقع عن قبيلة السلامات الأمير / محمد البشير موسى معتمد محلية روكرو وأمير قبيلة السلامات بالولاية , وعن قبيلة المسيرية الأمير / عبدالكريم الحاج عمر أمير قبيلة المسيرية بالولاية .

نائب الوالى يصدر قراراً بتكوين لجنة لتهدئة الخواطر

 زالنجى / معتصم عبدالمكرم محمد

  على خلفىة الأحداث الجارية بين قبائل الرزيقات(الأبالة)والنبى حسين ومتحالفيه فى النزاعات التى تفجرت فى  محلية أم دخ أصدر الأستاذ / محمد موسى أحمد وزير الزراعة والثروة الحيوانية نائب الوالى قراراً قضى بتشكيل لجنة لتهدية الخواطر بالولاية برئاسة مولانا / عبدالله خميس محمد مستشار الوالى والأمير فضل أحمد عضو المجلس التشريعى نائباً والشرتاى / آدم أتيم النور عضو المجلس مقرراً لها وعضوية كل من العمدة حسن محمد عبدالله ومحمد صالح وموسى أحمد لين ومحمد الضواى والبرجو عبدالكريم وباجورى ويوسف إدريس .

  وأوكل موسى اللجنة بمهام تهدئة الخواطر بين الأطراف المتنازعة وفض الحشود والتجمعات وحصرالقتلى والجرحى والخسائر والإعداد لعقد صلح لأطراف النزاع والتعاون والتنسيق مع لجان أمن المحليات المتاخمة لموقع الحدث والإستعانة بمن تراها اللجنة مناسباً .