• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار الولاية

الشرتاي جعفر عبد الحكم يؤكد سيطرة حكومته على ظاهرة تهريب السلاح و المخدرات عبر الحدود

 

 

 

زالنجي:المكتب الصحفي
أكد الشرتاي جعفر عبد الحكم إسحق والي ولاية وسط دارفور تمكن حكومته من السيطرة على الحدود بإنشائها نقاط جمركية ومراقبة على المعابر مع تشاد وأفريقيا الوسطى مما ساهمت في الحد من ظاهرة تهريب السلاح والمخدرات.
قال عبد الحكم لدى لقائه اليوم الإثنين الموافق 10 أبريل 2017م بمكتبه في أمانة الحكومة في زالنجي الملحق العسكري للسفارة الأمريكية في السودان جورن بونق الذي يزور دارفور هذه الايام.
قال عبد الحكم أن حكومته أصدرت عدة قوانين واتخذت إجراءات أمنية وسياسية أحدثت تحولا كبير في الأوضاع الأمنية للأفضل،وأن حركة السكان حاليا في كل المحليات تسير بصورة طبيعية.
وأضاف بأن وسط دارفور كانت أكثر ولايات دارفور تأثرا بالحرب نتيجة لأن أغلب قادة التمرد منها، ولأتخاذهم منطقة جبل مرة التي تقع جلها في الولاية معقلا للتمرد وأضاف بأنه وعقب العمليات الأخيرة للقوات المسلحة التي تمكنت من السيطرة الكاملة على طل جبل مرة بإستثناء منطقة (دايا) الصغيرة في الجزء الشمالي الشرقي إنزاح المهدد الأمني الأكبر في دارفور وهو التمرد، وأنه بعد التوقيع على إتفاق كورون مع حركة جيش تحرير السودان القيادة العامة عاد عدد كبير من المواطنين وإستقرارهم في قراهم وباتوا يمارسون حياتهم.
وطالب عبد الحكم الولايات المتحدة الأمريكية بالضغط على عبد الواحد محمد نور الذي مازال متعنتا في مواقفهم يرفض كل مقترحات الحل السلمي،طالب بالضغط عليه للجلوس في طاولة الحوار لإكمال العملية السلمية للمنطقة ، كما طالب بالرفع الكلي للعقوبات الأمريكية من السودان بما يمكن أهالي دارفور من إستغلال موارد الإقليم الغني بالثروات المعدنية والزراعية والحيوانية.
وأشار عبد الحكم إلى إنتقال أولويات ولايته من توفير الأمن والإستقرار إلى إعادة الإعمار وتقديم الخدمات والتنمية وتطوير الموارد الزراعية والحيوانية، وطالب برحيل البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي (اليوناميد) لأن أسباب وجودها قد إنتهت، على أن تبقى المنظمات الأممية العاملة في مجال التنمية والتعمير وتوفير خدمات الصحية والتعليمية كاليونيسيف والفاو ومنظمة الغذاء العالمي.
من جانبه قال جورن بونق الملحق العسكري أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لإقناع كل الممانعين في المعارضة السودانية للجلوس مع الحكومة والتوصل إلى حل سلمي لأنها تريد أن يتحقق السلام والإستقرار للسودان، موضحا أن زيارته هدف الوقوف على الأوضاع في دارفور والتعرف على أولويات حكومات الولايات، مشيدا بالخطوات التي إتخذتها الحكومة في تحقيق الإستقرار في المنطقة.

 

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث