• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار الولاية

الشرتاي جعفر عبد الحكم للمسيرية والسلامات: أنبذوا القبلية ووفروا دمائكم لحماية البلاد من العدو الخارجي

 

     أم دخن:المكتب الصحفي

دعا الشرتاي جعفر عبد الحكم إسحق والي وسط دارفور قبيلتي المسيرية والسلامات للرجوع لصوت العقل ونبذ العنصرية ووقف الحروب القبلية عديمة الجدوى والإنتباه للمتربصين بأمن وسلامة البلاد من خارج الحدود، وأضاف لدى مخاطبته الإحتفال بمناسبة التوقيع على وثيقة معالجة خروقات الصلح بين قبيلتي السلامات والمسيرية اليوم الإثنين الثالث من شهررمضان سنة 1438ه الموافق 29 مايو 2017م في مقر محلية أم دخن، أضاف قائلا (أنصحكم بنبذ القبلية والعنصرية في الوقت الذي يتربص بكم العدو القادم من خارج الحدود ، وابلغ دليل أمامكم الهجمات التي شنتها الحركات بإيعاز من دول الجوار الأيام الماضية والتي ألحقتها قوات الدعم السريع المنتشرة في الحدود شر هزيمة، لكن يجب أن تنتبهوا لذلك وتوفروا دمائكم لحماية البلاد من العدو القادم من خارج الحدود)،وأكد عبد الحكم جاهزية حكومته للتصدي لأي مهدد أمني تواجه مواطنيها مطالبا افراد القبيلتين الإلتزام بالصلح الذي وقع والتعاون مع أجهزة الدولة لإستتباب الأمن بما يمكن الشركات للعمل لتوفير المشروعات والخدمات،

الشرتاي جعفر وعد بإستصدار قرار بتكوين آلية لمتابعة تنفيذ بنود الوثيقة التي تنادي بالوقف الفوري للعدائيات بين الطرفين ونبذ كل أنواع القبلية والجهوية،حسب توصيات اللجنة المكلفة للتوفيق بين القبيلتين ،التي طالبت بصدور قرار ولائي بتكوين آلية مشتركة من 44 عضو من طرفي النزاع لمعالجة خروقات الصلح وحفظ الأمن والإستقرار في المحليات الجنوبية بالولاية(وادي صالح، بندسي، مكجر، أم دخن) وتقوم اللجنة بفض التجمعات والمعسكرات، ومنع الشتائم والملاسنات ،وملاحقة ومعاقبة المتفلتين واللصوص، ومنع كل مظاهر الترهيب والتهديد والسلام ،والرد الفوري على الشائعات المغرضة والمحرضة للنعرات، وحماية المزارع والمراعي والأسواق والطرق العامة، والعمل على تعزيز الثقة بين قبائل المنطقة؛ على أن تدعمها حكومة الولاية بمبلغ 30 الف جنيه وسيارتين و3 برميل وقود لمدة ست أشهر وتنشيء لها مقر دائم للجنة في أم دخن. وصادق الوالي على كل توصيات اللجنة وأمر بتسليم مبلغ 60 الف جنيه ووعد بتوفير سيارة والوقود والمقر دعما للآلية.

من جانبهم تعاهدوا الموقعين على الوثيقة من القبيلتين بالعمل معا لرتق النسيج الإجتماعي وعلى عدم تجدد الصراع بينهما والتحكيم للآلية المشتركة والإنصياع لقراراتها والعمل معا لإزالة آثار النزاع وتجديد الثقة بينهما والتعاون في محاربة المتفلتين واللصوص والمتربصين لأمن وسلامة القبيلتين والمنطقة، وطالبوا الحكومة بتحمل مسؤولية الأمن وتوفير الخدمات في مناطق العودة الطوعية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث