• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

اخبار الولاية

والي وسط دارفور يعلن عن تشكيلة حكومته بثمان وزارات وتسع محليات وأربع معتمدي رئاسة

زالنجي:المكتب الصحفي

أعلن الشرتاي جعفر عبد الحكم إسحق والي ولاية وسط دارفور اليوم الجمعة الموافق 9 يونيو 2017م عن تشكيل حكومته بتولي محمد موسى أحمد لحقيبة وزارة المالية والإقتصاد ونائبا للوالي والمهندس مدثر عمر آدم أرباب لحقيبة وزارة للتخطيط العمراني والمرافق والعامة،والمهندس زراعي صباحي كمال الدين وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والزراعة والري والأستاذة ندى علي أمين وزارة الشؤون الاجتماعية والثقافة والإعلام والسياحة من نصيب المؤتمر الوطني، كما تولى كل من نجم الدين آدم عبدالله حقيبة وزارة الحكم المحلي والخدمة العامة عن حزب الأمة الفدرالي، والمهندس مصطفى عيسى مصطفى وزارة التربية والتعليم عن حزب التحرير والعدالة القومي، وموسى أحمد خاطر لحقيبة وزارة الصحة عن حزب التحرير والعدالة (أبو قردة)،وابو القاسم صالح يوسف وزاؤة الشباب والرياضة عن حركة جيش تحرير السودان القيادة العامة الموقعة على وثيقة (كورون)،

كما تم سمى كل من العقيد شرطة حقوقي خالد بلال أحمد معتمدا لمحلية زالنجي، والعقيد شرطة مهندس التجاني آدم الطاهر معتمد لمحلية وادي صالح، وحسب النبي عبد الله أسماعيل معتمدا لغرب جبل مرة(نيرتتي)، ومحمد إدريس الدود معتمد لمحلية مكجر، والأمير محمود صوصل عيسى معتمد لمحلية أم دخن، والمقدم جعفر آدم أبكر معتمد لمحلية وسط جبل مرة(قولو)، ومصطفى محمد أحمد صالح معتمدا لمحلية بندسي، وآدم يحي النور معتمدا لمحلية شمال جبل مرة(روكرو)،ونهيض محمد نهيض صالح معتمدا لمحلية أزوم، وسمى كل من أمينة أبو القاسم ، وموسى خدام وحسين أبكر (كوسودورو)، وعامر الدين يوسف آدم معتمدي رئاسة.

وقال الوالي أن التشكيلة جاءت تلبية لمخرجات الحوار الوطني الذي أفضى للوثيقة الوطنية التي تراضت عليها أبناء السودان وإشتركت قوى سياسية كبيرة في الحكومة المركزية والهيئة التشريعية القومية وصلت نسبة 50% من المشاركة مضيفا أن الولايات حذت حذو المركز بإشراك القوى السياسية الأخرى بنسبة 50%، وأن حكومته جاءت مكونة من ثمان وزارات بدمج وزارة الثروة الحيوانية والمراعي في وزارة الزراعة والغابات والري وإضافة وزارة الحكم المحلي والخدمة العامة التي جاءت نتيجة لمخرجات مؤتمر تقييم وتقويم تجربة الحكم الإتحادي الفدرالي حسب قوله، وأضاف بأن حكومته هذه المرة إتشملت عدد مقدر من الشباب وزيادة في مشاركة المرأة تلبية لمتطلبات المرحلة الجديدة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث