• Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

جامعات

جامعة زالنجى تحتفل بتخريج طلابها

زالنجى / معتصم عبدالمكرم محمد

إحتفلت جامعة زالنجى بتخريج طلابها الجدد من كلية التربية والعلوم الصحية والتطبيقية والدبلوم العالى برعاية البروفيسور / على حسين بحر مدير الجامعة وحضور كبير من أعضاء حكومة وسط دارفور وقيادات الأجهزة الأمنية والإدارات الأهلية ومنظمات المجتمع  المدنى وجمع غفير من المواطنين , وخاطب الإحتفال المهندس / صديق محمد بشار وزير التخطيط العمرانى والمرافق ممثل الوالى قائلاً أن هذا اليوم هو يوم شكر وعرفان لله تعالى على نعمته بتهخريج عدد مقدر من أبناءنا حملة البكالريوس والدبلوم العالى فى التخصصات المختلفة بعد أن قضوا سنوات فى التحصيل العلمى , وأبان بشار أن هذا العدد الكبير من الخريجين ستكون إضافة حقيقية لمؤسساتنا المدنية بتطوير وترقية العمل التنموى بالولاية وأكد أن حكومة الولاية وضعت العملية التعليمية أولوية قصوى لأثرها المباشر فى تطوير المجتمع وقال ان الولاية لن تألوا جهداً فى تقديم الدعم اللازم لتهيئة بيئة العمل بالجامعة وأن خريجى كلية التربية سيتم إستيعابهم بالخدمة العامة خاصة بؤسسات التعليم العام وأضاف ان وزارته منحت جامعة زالنجى قطعة أرض لإقامة مدينة جامعية واصفاً رغم شح الإمكانيات وضعفها إلا أن عزيمة هيئة التدريس لن تتوقف الدراسة لذا كانت واجب الحكومة الوقوف بجانب الجامعة وتسخير إمكاناتها لتطوير العمل وإستقرار الدراسة بالجامعة  .

 

 

 

  من جانبه أكد كل من الدكتور / موسى آدم إسماعيل نائب مدير الجامعة , والأستاذ / ياسر حسن ساتى معتمد محلية زالنجى , وعميد الطلاب أن جامعة زالنجى منارة علمية أسهمت فى تنوير وتثقيف مجتمع الولاية وبنقل المعرفة للآخرين وتؤمن الجامعة بأن الثروة الإقتصادية الحقيقية هو الإنسان الذى تنطلق طاقتها الفكرية والذهنية لتخلق من عالم الإبداع الإبتكار والمبادرة مؤكدين أننا إذا أردنا التقدم إلى الأمام فلا بد من الإهتمام بالبجامعة ودعمها فى مختلف الأنشطة , يذكر أن عدد الخريجين لهذا لعام بلغ أكثر من خمسمائة خريج وخريجة .

 

 

 

 

 

 

إتجاه لفتح كليات تقنية بوسط وشرق داررفور

 كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن إتجاهها لفتح كليتين تقنيتين بولايتي شرق ووسط دارفور. وقال البروفسير خميس كجو كندة وزير التعليم العالي والبحث العلمي لـ(smc) إن الوزارة بالتعاون مع الولايات المذكورة ستبدأ في إجراء دراسات حول إمكانية قيام كليات تقنية ومدى توفر المدارس التقنية لرفد هذه الكليات التي سيصل عددها إلى خمس بكل ولايات دارفور، مبيناً أن ولايتي شرق ووسط دارفور تمتلكان إمكانيات مادية وبشرية تؤهلهما لإنشاء كليات تقنية بهما مؤكداً أن الوزارة تسعى لتنفيذ هذا المشروع بالتنسيق التام مع الولايات وليس بغرض سياسات جديدة عليها.
وأكد الوزير حرص الدولة على التوسع في التعليم التقني بمضاعفة أعداد الكليات بجميع ولايات السودان وقيام جامعة تقنية تتبع لها جميع الكليات من ناحية إدارية.